الاثنين، 18 أبريل، 2016

منقصة أن نقف لأن حلمًا تأخّر...



"منقصة أن نقف لأن حلمًا تأخّر أو مرضًا استشرى أو فقدًا فغر لنا فاه أو خيبة قَدّت صدر الوفاء فينا .
نعم منقصة حين تجففّ منابعنا و تطمِس أصواتنا في سجال الحياة الطويل وتخفتَ ضوءًا كان دلالة للمُقوين .
اسمعني ..
أيّما حرفة حلاّك الله بها فضمّها إليك بقوة , ثم اطلبه بيقين أن يعلمك كيف تكون بها إليه أقرب , كيف تخبئها ليوم طويل، كيف تؤديها بحرفنة عالية وبسلاسة يستعذبها كل غاد , ليس لأنك تحبها 
بل لأنها طريقٌ إليه"* 

الخميس، 11 ديسمبر، 2014

.. سَتُزهِر !




"حين يكتب الله لزهرة أن تزهر بداخل زجاجة ضيقة ستزهر !
,,  وهكذا جميع أمورنا ."

السبت، 10 مايو، 2014

"أقول شيئًا يخفف لوعَة قلبك ؟




"أقول شيئًا يخفف لوعَة قلبك ؟
.
.
حالك الذي خفي على الجميع ، ودموعك التي بللت وجنتيك ،٫
 الله مطلع عليها ،، قادر عليها،،

بيقين .. .. .. قُــل
..يَاربِّ.."*

السبت، 26 أبريل، 2014

وحدهُ الله..



"وحدهُ الله قادرٌ على بتر أوجاعنا. .
و تطهير جروحنا مهما بلغت عمقاً ..
و بث الطمأنينة في أرواحنا المُضطربة ..
فلماذا نولي وجوهنا الجهات الأربع ..
باحثين عن رائحة السعادة, ثم نرتد على أنفسنا العاجزة 
و قد ملئنا أسفاً لا يُغفر و كسوراً لا تُجبر ؟ 
و ننسى التوجيه الإلهي و الهداية السماوية 
أن نوليها مُخبتين .. شطر المسجد الحرام"*

السبت، 7 ديسمبر، 2013


وَ أغرف مِن كُؤوس الشَوق دُون إرتوآء .. |

أيَّ أٌقدآري هَلّآ دَسَستي فِي جِيّوبي تّذآكِرُ لِقَـآآء ."*

.. أبي ،،



أبكَاني الحَنين كَثيرا يا أبي ..
أفتقد مَجلسك ..
أشتاق صَوت دعَاءك ...
طِفلتك مُتخَمة بالحنين ..
.. .. بَكيت .. البعد!
أشتهي ان تَمسح بِ كفك الحَنون عَلى قَلبي
وَ تَردد بِ هَمسَ دَعواتك .. 
تُدَثرُني بِ السَكينة .. ..
 كَما كُنتَ تَفعل
فِي كُل مَرة اقبل بٍها يِمناك ...
،،، ….
أتعلم يا أبي !
حدثت الله عنك وَ عَن أُمِي
اخبرته أن قلبي معقود بِقَلبِكُما ،
أخبرتُه بٍالكَثير وَ ددست فِي جيوب السَماء دَعوات ،،
يقينا ستأتي تلك الغيمة وَ تمطر غيثا على روحيكما ..
لانك أخبرتني يَوما ...
أن الله لا يَرد السائل وَ عند الله لا تَضيع الحاجات !
،،،
أبي ،،،أمي لا أراني الله فيكما مَكروها ،،
ألحفكما الله بعمر مديد بعافية وَ ستر
،،، استودعت الله قلبك وَ قلب أمي ..

الأربعاء، 15 مايو، 2013

هو شيء آخر!



*.كل ما يُعاب على المسلمين

 ليس من الإسلام ،
و إنما هو شيء آخر

سـمّـوه إسلامًا .*

فتكون فتنة !








 كان عمر بن عبد العزيز "رضي الله عنه" معروفا بالحكمة والرفق ؛ 

وفي يوم من الأيام ؛


 دخل عليه أحد أبنائه ؛ وقال له : يا أبت ! لماذا 

تتساهل في بعض الأمور ؟ فوالله لو أني مكانك ما خشيت في 

الحق أحدا !!

فقال الخليفة لابنه : لا تعجل يابني ؛ فإن الله ذم 

الخمر في القرآن مرتين ؛ وحرمها في المرة الثالثة ؛ و أنا أخاف أن 

أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه _(أي أخاف أن أجبرهم عليه 

مرة واحدة فيرفضوه)_ فتكون فتنة ! 


فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن 

لحسن سياسة أبيه ؛ وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف ؛ 

ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه ،

انظر للسَماء ..


"للسماء قوة عظيمة في إمداد الروح بالإيجابية

هي الصديق المخفي فوقنا .. 

إذا احتجته .. تجده

فقط ارفع نظرك للأعلى ..

وستجد بحراً من الأوكسجين النقي ..

الذي يجعلك وبكل تلقائية تأخذ نفساً عميقاً يَشعر به كل ما فيك ..

فقط .. إرفع يديك واطلب مِن الخالق ماتُريد .. 

انظر للسَماء ..

وتذكّر أن رحمه الله أوسع .. 

وأن كرم الله أوسع ..

تذكر أن عطف الله بك أوسع ..

تذكر أن أبواب التوبة لك مفتوحة .. 

وأبواب الرحمة لك موسّعة ..

السماء .. هي الماء للروح

ترويها راحة .. وتسكنها برداً وسلاماً ..

ارفع يديك .. وتنفس بعمق"

ذلك يكفيَ!



"أَصبحت لآ أحآسب أَحدا مطلَقَا , فَكل شخصٍ أَعلَم بنفسه وَ بمآ فعلَ !

 و كل شخص يدرك في قَرآرة نفسه إِن كآن مخطىء أَم لآ 

وفي [ مَنهجي ] : ذلك يكفيَ "*

الجمعة، 10 مايو، 2013

وضوح المأذنة..



نحن المسلمين ! 

ديننا الفضيلة الظاهرة ، الحق الأبلج .
 
لا حجب ولا أستار ولا خفايا ولا أسرار ،

هو واضح وضوح المئذنة .


* علي الطنطاوي

الخميس، 9 مايو، 2013

تبكينا أقل الكلمات...



عندما تبكينا أقل الكلمات

فهذا يعني أننا إما أن نكون:
:
فيي أقصى حاﻻت الوجع !
أو في أشد أوقات الحاجة

الأربعاء، 8 مايو، 2013

يأخذ بقدر ما يعطي



الله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما يعسر..
 ولو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية،
برغم اختلال الموازين الظاهرية
.

-لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب،
 ولا حقيقة نتعامل معها وكأنها الوهم مثل الموت
.


*أناشيد الإثم والبراءة، مصطفى محمود



لَو أن النآس تُوضع في خزانة المحفوظآت!


أتمنَى لَو أن النآس تُوضع في خزانة المحفوظآت!.

لَكنت فِي وحدتي أخرجُ إمرأة تجآوزت السبعين مِن عُمرهآ ..

فِي كل إنحنآئة مِن جسدهآ ألفُ حكآية
إن إشتكيتُ لُهآ....
 تجآعيد عينآها تُخبرني أن الحيآة كبد


. . ولن نتذوق الفرحَ الكآمل إلآ في الجنة
*أسَماء سُويلم