الثلاثاء، 29 مايو، 2012
كليب اه ياشعب l محمد العبدالله HD l
... .. لكن إللي ثَـار يأبى الإنكسار ..
وَ بِ السِما لَه نجِم باقي مَـآ أفل .. ..
وَ الشِجاع إللي عَلى الطُغيان غـآر ..
..يَا مُصيبتنا لَيّـا جَـاه الأجَـل ....
.
.
أمة مُحمد .. طَغى الطَـآغِي وَ جَـآر
لآ يِمُوت الحِس وَ يِمُوت البَطل ...
الاثنين، 28 مايو، 2012
الجيش السوري الحر: الحرب حنا رجالها والخيل حنا خيالتها
الأربعاء، 16 مايو، 2012
من بعدكم صارت الحياة أفضل !
كنت كالمصاب بعمى الألوان لا أبصر إلا لونًا قاتمًا مهيبًا ,
رفقتكم كانت أشبه بمن يمشي في الظلام واضعًا نظارة شمسية تزيد من عتمة المكان !
أنا أعرف طعم الحياة الآن ! , و ما عادت اهتماماتي رثّة ..
آسفة , لا أستطيع كتمان شعور الامتنان لِلَه الذِي أحيّـانِي وَ أعانني على أنَ ألد مِن رَحِم الدُنيا مِن جديّد !! *
الأربعاء، 9 مايو، 2012
الأربعاء، 2 مايو، 2012
The girl who silenced the world for 5 minutes
"if you dont know how to fix it , please STOP braeking it!"
السبت، 14 أبريل، 2012
صديقتي :
حينما يغيبُ عن أبصار أفئدتنا أرواحاً نستندُ عليها في كلّ عثرة ،
حين يكون الموتْ قٌبالتنا في معادلة صعبة تُساوي أن يكون الوجود عدماً ..!
حين تتقازم كلّ المفردات والدّمعات ويبقَى لنا سكينةُ الله فقط ،
حين تلملمُنــا ()
كم من الذّريات مافتئت تغادرنا ،
وكم من فقيد نتحسسّ ذرّات فقده في محطّات حياتنا !
وكم من دموعٍ سالت مطراً فما جفّ انحدارها إلا
بـ " أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة "
حين تغدو كبَرد على حرّ المصيبة !
كم من الراحلين عنّا لا يفصلنا عنهم سِوى شهقة فثمّ روح تغادر :"
هذا الهاجس يسبقُني كثيراً حين أهمّ ان أبكِـي أو أثرثر فقداً أو أكتب شَجناَ
فاتراجع وأدسّ السّلوى بين أضلاعِــــي قبساً لا ينطفي أبداً ..!
وكلّما تناوشتنِي الحياة ربيع اصطبَاري ،
وهبتُني فسحَة الرّجاء بجمعٍ فاخر لا يؤتَاه إلا صَابر !
حيثُ اللّقاء أبداً ، والفرح سرمداً والحياة العذبة
والأحباب الذين يجيئُون بلا موعد مسبق !
صديقتي :
لاشيء أدفء من هدايا السّحر خلفاً ثميناً لمن راح ،
ولا أحد كـ الله حين يهبكِ السّلوان
لقمَة تسدّ حنجَرة فقدكِ ( )
أعينيكِ بسجدة ودمعَة ساخنة وخدّ رطبة ، وقلبٍ مع النّائبات يقوى لا يخرّ !
مع صبّ دعائي =)
الخميس، 12 أبريل، 2012
رَبِي ارحَمهما كَما رَبيّانِي صَغِيّرا
الأحد، 1 أبريل، 2012
.. حِس رُوح وَ إنحِنائة رِيّشَة ..
الثلاثاء، 27 مارس، 2012
لَكِ فَـ أنصتي وَ اخفضي صَوت حَرفكِ !
.. هَونَـاً ...
.. فكيف بإنسان يَتحلى بِجميل حَرف وَ رُدود فِعلٍ قَبِيّحَة
أوَلا وَ آخرا ..
هُنا .. رُكني .. مَكتَبِي وَ عَـآلَمِي .. فِيه .. مِن بَعثرآت الوَرق كَثير !
وَ فِيّه مَـآ أجمعُ أيضا وَ مـآ أجد نَفسي فِيّه ..
وَ لِأني أقوم بِـ عملية جَمع عَلى شَكل مَلف ..
ثٌم أدرجها لآحِقا وَ غَيّرها أحتفظُ بِه !
وَمـآ أدرجه .. أتبعه بـ عَلامة ( * ) أي .. مَنقولي .. وَليس مِن قَولي
وَ مَن أعطَـآهـُ الله البَصيّرة .. سَـ يرى عَلى جَـآنِب المُتَصفح
مَكتوب ..
هَمسَة ..
هو بوحٌ مِن نَسجِ الرُوُحِ وَ الحَرفْ .. وَ فِيّهَا مَا نَسَجَهُ غَيِرِي
لَكِنَنِي وَجَدتُنِي أَرتَسِمُ بَيّنَ أَحرُفِه بِ شِدَه ...
..لَكِنَنِي وَجَدتُنِي أَرتَسِمُ بَيّنَ أَحرُفِه بِ شِدَه ...
.. كٌلن يَرى النَـآس مِن عَينه ..
لا يُهمني مَن يَدخل الصَفحة وَيَقرأ لَستُ هَنا لأنسب شَيء أو حَتى لِ أقول أنا هَـ هنا ..
وَ لي فِـ الصَفحة مَـآ دونت .. ..
لَكني .. أنشأت هَذه الصَفحَة لِـي أولا !!
ثُم لِمن يُحب المُرور هُنا بـ (إحترآم ) ... !
..
طَهرو ألسنتكم مِن قَذف النَـآس بألقـآب !! أي رُقِي نُمني بِه أنفسنا !
وَ أي حُروف نَنعت بِها وَ نتفلسف حِين نهجو سَيئي الخٌلق !
وَ شُكرا لَكِ يَ أنتِ عَلى المُرور وَ تعريفكِ بِنفسكِ فـ أسطرٍ قِلال!
الأربعاء، 21 مارس، 2012
وجهان لعملة سيئة !
المفرّط في دينِه المائل عنه , والمتشددّ في دينه المتنطّع فيه
كلاهما وجهان لعملة سيئة فاسدة واحدة ,
وكلاهما لا يُؤخذ منه في الدّين شيءٌ.!*
... تَعلمنا :)
أسمى المراتب في العلاقات هي مرتبة تجاوز العاطفة الى العقلانية,
فتصبح الأخطاء أصغر من أن ترى,
والمشاكل أسهل من أن تُكبّر وكل شيء يُصبح حله سهلا.*
♥ الحب !
الحُبّ ♥
كلمةٌ كَادت أن تهتَرئ من كَثرة العَابثين بها ..كلمةٌ مسلوبٌ حقها .. إذ أنّها تُعطى الحقوق التي لا تُناسبها ..
الحُب شيءٌ رائع ..
مغبوطٌ من يملكه ، و يعطِيه ، هوَ في نعمةٍ أثملتهُ لذَّتها ..
الحُب و كأنّك تقسِم من روحكَ بعضَها لترقَع روحَ محبُوبك ..
الحُب هوَ أشبَهُ بالأجنِحة ، إذ يحلّق بك بعيداً عَن واقعك إلى ضِفاف الحُلم ..
هل يُمكن العيش بدونه !
أظنُّ ذلكَ صعبٌ جداً أقرب إلى الإستِحالة
قننه بالله و لله ..وفي رضـآهـ..فعند الله لا تَضيع روحك ولآتَظل و لآتَزل!!
وَمَن يَهتك مِن أجل الحب مَـآ بينه وبين الله !
حَرمه الله مِمَـا يُؤمل بِه نَفسه ..
فَـحفظ الله فـي حُبك !
يَحفظ لك حُبك وَمَن تُحب !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










