الأربعاء، 2 فبراير 2011















  يُشرقُ صُبحٌ جَــدِيد!
  وكلٌ يَقَـوم نَحوَ وِجَهَتـه !
  وحدها أطَيَـار السمَّــاء تستهويني !
  ويْ كأنّهـا تُناديني لأشاركَهـا الطَيران
  نَحو الأمنيات نحو السمّـاء نحو الجنَّــة ~
  وخُطوات السمّـاء أُجزم أنهـا لن تنهك قدماي كَـ خطواتْ الأرض !


   بُكاءاتنُا ليست إلا على أرواحنا المنهكَة .. !


رفَيقَتِي يا كلّ الآمال أنتِ !
مَـا زلتُ تِلَكَ التِي تبحثُ عن زَهَـر الصبّـر بين أفانين الحَيَـاة ...~
ما زلتُ تلك التّــي ترسمُ لهــا طريقاً من نُور
وتسلكـهُ إذا ما ادلهم فَجَـرهـا بين الظُلَم
تعثّرت بحجم أخطائِي ..
بكيتُ بحجم أنّاتِــي ,,
لكَنَني ما زلتُ أبحثُ عَن غيثاً من السمّــاء يطّهرنِي
لأشفَـى / لأسَعَــد /
لأتوارى عن الأنظَـار كـطائِرٍ أبيض فاردٌ جناحيــه
حاملُ حُلمــه ... مُتجه نَحَــو الـنقاء 
 
ما زَال هُنَـاكَ مُتســعٌ لأمنيــاتكِ
ما زالت أجَـواء السمَــاء في وقت السحـر

لطيفَـة .. بَـاردة تشي بريح الجنَّـة

مَنْ منـا لم يتعثّر أو يقفْ

مَنْ منـا لم يُخطئ ويندم

هيّا نَاوليني كفـكِ ولنمضَـي

في رحلـةٍ مع دُعَـاء وصلاة وخضوع !

هذا ما تحتَاجينـه

انفضي عنكِ حُزنكِ ووجعَكِ واقبلي إلى ربّك

في السحـر

وبابُ الملك مفتوحٌ للسائليـن – سُبحانه - 
 

دونك لآ شيء!!





ربّاه فِي لحْظةٍ أكَون على بُقْعَة مِنْ الأرضْ أتأمْل السموآت
فأشْعَر بأنِّي لا شَيءْ بِدُونَك
لا شيءْ يُذكَر !
فأغفرْ لنَا جَهْلَنا
وتقصيرنا


قناة المصري اليوم








قناة المصري اليوم ... رآئعة لمتـآبعة التطورآت 






دمتم بخير و عافية

اليوم .. هو يوم ميلادها .. 
حَبِيّبَتِي ... فدتها رُوحِي ... 
رَيحَـآنَة القلب و مُهجة الرُوح . .
  رفيقتي
وَ أُختِي..  
 فَ أزهرَتْ جِناني بهطولك ’
وانتَشَتْ بأريجِ قدومك ,
جوريّ أنثرهُ على دربكِ

وَ كل عام و روحي بكِ أسعد .. ()

.........عيدكِ..
ميلاد فرح لا يشيب
سماواتكِ هاطلة بالعيد أبداً ..
كل عام وأنتِ في بحبوحة من أنس ()

عيدُكِ ..
سحابٌ ينهمرُ بغيثٍ من فرحٍ !

كل عيـدٍ !
وأنتِ بِظلالِ السعادةِ تهنأينْ !
...
كل عامٍ ..
والبلبلُ الغردُ يُطربكِ بأهزوجةِ السرور =")
كلّ عامٍ وعيدي حُلوٌ بِ قربكِ ,

أُحِبُكِ ~ 
 
........ يَـــــ ذآتِي وَ مِرآتي ..  
 أُهدِيكِ من رُوحِي .. أنفَـاسُ نَدى.. ..
فكوني بِ خيـر ...




أشتاقكُ عميقاً
 

الثلاثاء، 1 فبراير 2011


الحرفُ خفقي , ورئتي التي أتنفّسُ بها , وشائجُ عميقةُ الصِّلةِ تربِطُنا ()
أستعيدُ انتعاشي عندما أكتُبْ .. كزهرةٍ تنتشي بمُباكَرَةِ الندى .
لم أصل بعدُ ل "أديبة" !
إن أنا إلا طفلةٌ تفتّقَتْ جمالاً على يراعٍ وغاية !
فأخذتُ أرسُمُها الحروف .
طقوسُ الكتابةِ لديّ ليستْ أقراصاً مهدئة !
إنما هي حاجةٌ ملحّةٌ أجدُها داخلي ..

ولكن في الآونةِ الأخيرة : افتقد رغبتي في أي شيء !
كنتُ بحاجةٍ لأن أعيدني إليّ أولاً , حتى لا أدمي الحروف ...
أو أجعلها تختنقُ بين يديّ من وقع الرماد !


ك أجمل ترنيمةِ حبٍّ يعزفُها خافقي يا أنتِ يـآمن أحب ..
تسكنينني عُمقاً فتهتزّ أوتارُ الحَنينْ ,
كروضةٍ أو جنّةٍ غنّاءْ
ك وطنٍ ورديٍّ جميل ؛ شمسهُ أنتِ ودفءُ زواياه ..
وجدتُني معكِ , وفيكِ
كمُزنةٍ بيضاءْ .. مملوءةً بعطرِ الياسَمينْ ..
سماءً لروحي , تنبضُ بالبياضْ ,
كخيوطِ النورِ حينَ تتسللينَ إلى نوافذِ قلبي بخفّة !
هطلتِ على روحي غيثاً فعادتْ لها الحياةْ
أرويكِ كلّ حينٍ حكايا دفءْ ..
 وأحبكِ ~.

ابتدي بالحمد لله


... نطلبه درب متينٍ ...
... نسلكه و نمشي عليه ...
... و الثمن جنة و حور ...

وفِي السمـاء مُتسع لا يضيق أبداً...

 

بَيَضَــاء ورَحبـة الأفقْ هِيَ السمَـاء
فِي أوقاتٍ كَثيرة تضيقُ بِنَـا الأرض وأهلهَـا
نبحثُ عَنْ ثمّـة زَوايا صامتَـة تحتَوينَـا !
نبعثرُ الشَكوى للرِفَاق ونفتّش من بين حنَايا كلماتِهم ما يُسلّينا يُنسينا !
أوّاه ثمّة مُتسع لو طرقناه
لتتابعت ومَضَات النُور والسكينة إلى قلوبنا
إنّها السمَـاوات حين نحتضنُ غيماتَهـا ونُودع ما اختلج من دَعوات !
في سَجدةٍ خَـاشعَـة وعين دامِعَـة ستجلو الغموم أيا أحبّـة
... وفِي السمـاء مُتسع
لا يضيق أبداً

لهُ .... وَحدَه..


 
 ما عدت اشتاق لأحـد أكثر من الله ولا أرجَـو رِضا أحد أعظم من الله ولا
 رحمَــة أرجَـوها سِوى رحمَـة    الله ولا طَيب حَديث أرجو أن يكون أنيقَـاً
 سِوى الحديث معَـه ولا دَمَعَـة أرجو أن تذرف سِوى إليه ..!

 
أنا لله يا بشَـــرْ فدعونِـي أرتعُ بين رياضَـه وَحيدة بعيداً عن زخَـم حديثكم 
 المُوجِع !

  وَحدهُ يسمعُ في دياجِي الليل توجّعِـي فيُرسلُ لطَائِفَـة مع نسائِـم الفجَـرْ !
  وإذا ما تأملّتُ سمَـاواته ، تَلاشَـتْ مَشاعِـري بالكِبرْ والـقُدرَة !
  وانمَـاعَ جَسدِي كَـ ذَرّة فِي اتسَــاع كونِـه
  وتسائلتْ فِي حُرقَـة !
  أيحزنُ مَـنْ ربّهُ الله !؟
  كَـيف تضيقُ أنفاسِـي والسمَـاء مُترعَـة بِالمليارات مِن ذرّات الأوكسجين 
 المُشبعَـة بِالحَيَـاة !

  لِأعلَـم أنّنِـي لن أتقدّم خُطوة فِي هذه الحَيَـاة إعتماداً على نفسِـي بَل هِي
 رحمَـة الله لصيقةُ لحظاتِـي 
  لّهَـا  لا تنفكُّ لطائفَـة تُدّثر وَجعَـي !

  أعودُ لأحمَـل من صندوق الحَيَـاة تساؤلاً آخـراً
  يا ربّ بَـشرْ هالهُ أمِـري فلطفَ بِـي ورِحَـمْ تَوجّعِـي 
  وهُو الذِي يُخطأ ويصيبْ يغضبْ ويطيبْ
  فَكيفْ بكَ أنتَ إنْ تغمّدتنِـي رحماتكَ وأنـتَ الذِي خلقَتْ ضعفِـي وقُوّتِـي سعادتِـي وبُكائِـي وتعلـمُ سِرّي 
 الدفيــنْ ..

  تنَـام أمانِــيّ البيضَـاء آمنه مُطمئنَـة في رحاب لُطفك العظيَــم
  وحدهُ الله إن أردانِـي مُصاب ,, وجَرحنِـي أحبابْ ، أراهُ منّـي القريبْ ، الحبيب
 ،الرحمَـنْ ، المُجيبْ !

  وحَدهُ الله حبيبِــي الكَريــمْ !
  الذِي ما أغلقَ بابهُ في صباحاتِـي البَاهتِـة أومساءاتِـي الرتيبة !
  واستقبَـل عظيم ألمِـي وغزير دمعَـي برحمَـة مُدهِشَـة حتّى استكَـانْ كُل
 شيء وأغلقتُ عيناي براحَـة  
 تامّـة ، تامّـة ، تامّــة

  الحمدُ لله على كُل حَـــال !


الاثنين، 31 يناير 2011

لن أزيح ثقلا عن كاهلي لتحمله عني !



سَـآمِحني يَـآ أَنتْ ..
سَـآمِحني حِيـن خَططتُ لكَ بِ أحرُفٍ مُثقَلة !
لآزِلتُ أَتَسول بَعض الإحسآس .!
سَآمِحني فإني غَفَوت وَ سَهوُت ..!
كم تهكمت أنـآنِيتي حِين قَسمتُ رَغيف الأنـآت و الأهاآت
و أعطيتكم بَعض رَغيفي اليَـآبِس !
سـآمحني

(أيـها العَـآبِر عَلى الحَرف) 
 ..فإِني بِ خَير ..
.. ولتهنئ بِ يومك ..

رعاكم المولى

 ,،،,

كم هو مؤلم  بِ عمق   ..
ذآك الشُعُور حِيـنَ تَغص روحك ببعضها ..
و تشرق بأنفَـآسِك حد الإختِناق ...

،,


لآ إله إلا أنت سُبحَـآنْكْ..... إَنِي كُنْتُ مِن الظَـآلـِمين ..