الخميس، 7 أبريل 2011

غِيَابُ أَحِبَتِي ... !


    عَلّمنِي
غِيَابُُ أحِبّتيّ ... أنّهُم فِيّ البُعدِ أقْرَب



فِي سَنَا ثَغْرُكِ ...

ولن ننساك ياقدس ..ستجمعنُا صلاةُ الفجرِ في صدركْوقرآن تبسَّم في سنا ثغرك .

    ولَنْ نَنسَاكِ يَا ُقُدسُ ..
 
سَتجْمَعنُا صَلاةُ الفجرِ فِيّ صَدُركِ
 
وَقُرآنٌ تَبسَّم فِيّ سَنا ثَغْرُك*

نَحْوَ الأُفُق .. !

وحدهُ الصَباح من يستطيع أن يملك نكهة الأمل فيزرعُها بالسَماء ,فتتشكّل حينُها وكنات الطيورو يزرعها في الأرض فتتشكّل حينُها ألوان الزهورو يزرعها بالهواء فتستنشقها أرواح تاقت للأمنيّاتإنه الصَباح ساعة تمنحك فُرصة النظر إلى نافذة الحيّاة نحو الأُفق ! *
وحدهُ الصَباح من يستطيع أن يملك نكهة الأمل فيزرعُها بالسَماء ,
فتتشكّل حينُها و كنات الطيور
و يزرعها في الأرض فتتشكّل حينُها ألوان الزهور
و يزرعها بالهواء فتستنشقها أرواح تاقت للأمنيّات

إنه الصَباح ساعة تمنحك فُرصة النظر إلى نافذة الحيّاة نحو الأُفق*!

الاثنين، 4 أبريل 2011

مُلآمَسَة ......


 أتعلمون ماذا تفعل الصداقةُ بنا؟

 
تقتربُ بــ ودٍ
 
تمسكُ بــ أجنحَتنا المكسورةَ
 
تمنحُها فرصةً لــ تشفى
 
وتجبرُها والزمن
 
تُحلق بــ قربنا
 
احتواءاً
 
لا يشبههُ شئ

 
أتعلمون ماذا يَفعلُ الوفاءَ بنا؟
 
يمنحُنا أجنحةً جديدة
 
يدعُونا لــ التحليقِ بــ قوةٍ وثَبات
 
من جَديد
 
وكأننا لم نُكسر أبدا*

al-mona:

أتعلمون ماذا تفعل الصداقةُ بنا؟تقتربُ بــ ودٍتمسكُ بــ أجنحَتنا المكسورةَتمنحُها فرصةً لــ تشفىوتجبرُها والزمنتُحلق بــ قربنااحتواءاًلا يشبههُ شئأتعلمون ماذا يَفعلُ الوفاءَ بنا؟يمنحُنا أجنحةً جديدةيدعُونا لــ التحليقِ بــ قوةٍ وثَباتمن جَديدوكأننا لم نُكسر أبدا *بعد الليل

هطلت غيوثك ~

لِ نَقَـاء أَروَآحِكُم الطَاهِرَة أُهْدِيهَا ..

:
:

.. ..لآ تُقَاطِعْ صَمْتِي....

sumaiaa:

حين أكون شاردة ,لا أحب أن يُطلب منّي القيام بشيء في هذا الوقت تحديدًا من يومي أقدس لحظات الشرود وأقدس التفكير الصامت الهادئ , وأتجنب مقاطعة شخص أنتقل إلى عالم الشرود والتفكير وحين لاتعجبني الأجواء , أتحدث مع أفكاري ببساطة . *‬
 حين أكون شاردة ,
 
لا أحب أن يُطلب منّي القيام بشيء في هذا الوقت تحديدًا من يومي
 
أقدس لحظات الشرود وأقدس التفكير الصامت الهادئ ,
 
وأتجنب مقاطعة شخص أنتقل إلى عالم الشرود والتفكير
 
وحين لا تعجبني الأجواء , أتحدث مع أفكاري ببساطة . *