الأحد، 23 يناير 2011
السطحية تجعلنا مهمومين و كذلك العمق؟ أين تفضلين أن تكوني ؟
غاليتي ريما من وجهة نظر لا أرى في السطحية أنها تهم الإنسان!!
بل أشعر بقليل الـ لا مبالاة في خطوطها .. و بعض النظرة القاصرة ربما !!
من الذي يفكر بعمق ؟؟
و من هم السطحيون ؟؟
كيف هي حياتهم!؟ إهتماماتهم ؟ حلهم للمشاكل ؟
و نظرتهم لكثير من القضايا و الأمور ... ؟؟
إذا كنتي ترين أن في الإثنين هم ....
فأنا أفضل العمق حد الجذور ..
لكن المسألة نسبية فإن كنت متعمقة في مشكلة تحصرني في إيطار مؤلم ..
أفضل الخروج منها .. فتره .. لألتقط بعض الأنفاس ..
ثم أعود >>> أقوى .. و أثبت ..
:)
سبب ارتداءك النقاب ؟؟؟
كنت أفكر مليا في إرتدآئه منذ عـآم ..
أرى فيه هيبة و مظهر يجبرك على إحترآمه !!
وجدت فيه رآحتي .. و حريتي ..
...
النقاب كان إختياري بعكس ما يعتقد الكثير!
لم أجبر ولم يضغط علي كان لي كل الخيار !!
و اخترته
وألّهِمنِي لِذِكّرِكَ طُولَ عُمري ♥ فَإنَ بِذِكّرِكَ الدُنيا تَطِيبُ
... .. .....تَطيِيييـب
و أرزقني بدربي أخيّتاً أشُد بها على وَجدي و تَعني على نَفسي
ف نستظل عرشك في يوم مهيب
~ ~
لِ روحك أكاليل الورد ..
و الدعـآء ...
كوني ب خير
هنآك سكون في صوتك يجعلني أؤمن أن ظلك له مهابة - من أين تستقين هدوءك و طمأنينة تنفسك؟
... جميعنا له هيبة عندما يكون يحمل في وجدآنه عظمة قضية و زنبقة طهر و إيمان !!
لذلك نجد بعضهم يرحل ولكن لا يرحل ظله معه !!
بل يبقى ظله يعلن على كل عابر سبيل أن هنا عاش إنسان مختلف عن كل إنسان ..
إنسان حمل بقلبه هدف سـآمي عظيم مما جعل الهيبة في ظله !!
لسمو روحه .. ^_^
**همسة ..
لخفت روحك و هدوءك هيبة عمق أيضا =)
هكذآ يعرف المختلفون!!
أستقي رآحتي من ذآك الفضـآء الوآسع الرحب!!
فأهزأ من نفسي أن أختنق و الأفق لا حد له !!
و ما لم يزل في القلب نبض و في الروح نفس لم يمت الأمل
و البسمة ربما تجبر الكثير من الكسور الرضوض ..
و حب اللله كفى سجدة تكسر كؤوس الدمع مهما كثر !!
كوني بـ خير أيتها الرآئعة
الجمعة، 21 يناير 2011
فلسطين الآن | بوابتك إلى الحقيقة | منظمة دولية توثق جرائم التعذيب في سجون فتح بالضفة المحتلة
يا لَهُ من استنتاجٍ قَاسٍ..!
ذلك أن ثمة نفوساً مؤمنةً محتسبةً يملؤها الرضا،
بَيْد أنها لا تستطيع إيقافَ سَيْلِ العبراتِ المنهمرةِ من المآقي..!
وما كان الله ليحاسبنا على إظهار ضَعْفِنَا وَقِلَّةِ حيلتنا..!
فمن غَلَبَهُ البكاءُ، فَلْيَبْكِ..!
فَـرُبَّ عَبْرَةٍ خَفَّفَتْ عن قلبٍ مكلوم، وَنَفَّسَتْ عن صَدْرٍ كظيم..!
*وجدتُ بَعضي فِي هذآ الحَرف
وِسَادَتي المُبَللَة...!
أَنَـا وَ دَمعَتِي وَ وِسَـآدَتي المُبَلَلة ..
أَلِفتُ هَذآ المَشهَد المُتَكَرِر كُلَ لَيّلة!
حَتَى أَمسَى فِرَآشِي كـ قبرِ مَوُتَى !
مَآلِي سِوَى أَوُرَآقا أكْتُبُهَـآ و أخُطهـآ ...
فـ ربُ "لُبـابَة" لآ يَترُكُ "لُبـآبة"...
وَكَـمِ الأَلَمِ الَذي أَشرُقُ بِه و أَغِصُ أَلَآفِ المَرآت..!
سَـ أسألُهُ قَبَساً مِن نُوُرِهـِ ..
أَلَيسَ المِصبَـآحُ فِي زُجاجةٍ كَـأنَها كَوكبٌ دُريّ ,,
أُحِبُ ذآك الوَصفِ الجَلالِي لِ ذآكَ النُور الرَبآنِيّ ,,,
طَلَبتُكَ رَبّي .. وَ أَنتَ خَـالِقي إرتِشَـآفَـآتُ نُورٍ مِنك أَروِي بِهَآ ظَمأ رُوحِي !
عَلِّي أَعقِدُ مَعَ ذآتِي صَفقتُ سَلآمٍ لِ يَستَتِبَ الأمنْ !
فَ لَيلي مُوحِش تَنهَشُنِي أَكُفَ الظَلامِ .. تَأخُذُ بِ أنفَآسِي و تُفجِعُ رُوحِي ..!
أَصبِرُ عَلَيه دُونَ شَمسٍ أُخرى !!...
أُرِيدُ إِيقَـآفِ فُصوُلَ الرِوَآيةْ ,, فَمَآ عَآدَت تُسَلِينِي فَ أنَا الَتي ..
أَلعَبُ دَوُرَ البُطَوَلَة ! وَ أَنَا الَتِي هـَيَّ الجَـآنِي وَ الضَحيّة ! ..
أَيّنَ ذآك السِتَـآر،، مَتى يُسدَل ؟
مَتى أَضَعُ حُرُوفَ الخَآتِمةِ وَ النِهَـآيَة ؟
’,
سَـآعَات اللَيل ثَقِيلة .. لَكِني أَخشَى بُزوغ شَمس يَومٍ غَرِيب ..
فَلم تَعِد أَيـَآمي جَديِدة !
بَل تَحمل فِي طَيآتِها رَآئِحة الغُربَة الخَـآنِقةْ !
يَكفِيني مِن أَيَـآمِي مَـآ أَعِيش .. كَم أَخـآفُ تِلك الشَمس
وَذآك الصَبَـآح المُظلِم ! .. لَم أَعُد أَحتَمِل أيّـا مُفـَآجَعَـاتِ خِيُوطِهَا ..
الَتِي تَبزُغ كَـ الأسوَآط تَلهِبُ صَفَحـآت رُوحِي .....
أَمِن حَقِي أصرُخ ... كَفـى .. !
وَ أَنُوح .. كَفَـى !
.... وَ أَستَصرِخ الدُنيَـآ ..كَفَى !
كَفى ..
كفَى ..
.. مَـآ عُدت أَحتَمِل ... !
فـ الغَيّمة إذَا أُثقِلت أمطَرت .. و الرُوح إِذا ثَقُلت أَدمَعَت !
أأنا لَعنَةُ الزَمـآنِ و الأيَـآم؟!
أنَـآ لَستُ سِوى إِنسَـآن ..!
مَـآذَا جَنَيت ؟؟
بَـــــــل بِحق ذَآتي جَنَيت !
هَل أَنَـآ أَسوأ مَـآ دَبت قَدمَـآهـ عَـلى الأَرض !
يَـآ أَرض .. أَنا مِنكِ ، حَدِثِيني .. أَتَكرهِيني عَلَيّكِ ؟
أَرجُوكِ .. لآ تَرفُضيِني حِينَ يُدَرُونني فِيكِ ..
يَـآ ذآكَ الهَوَآء!
مَـآ بَـآل شَهِيقِي يَشتَـآقُ زَآفِيرهـُ حَدّ الإَختِنَـآق !
يـآ (أنـآ) أَينَ تِلكَ الرُوح الَتِي أَصبَحتُ بِهَـآ مَـآ بَـآلُها كَسِيرة!!
أَيّنَ تِلكَ النَفسُ البـَآسِمَةْ؟ أَيّنَ رَحَلَت !
دِلُونِي ذآكَ الطَرِيق الَذي يَسلُكهُ المُسَآفِرون مِن حَيثُ لآ عودةٌ أبَدآ...





