السبت، 19 مارس 2011

.. بِ عُمقِ رِضَى .. !


ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن

وَمضُ حَرف .. !


صــوتُ المطـــرْ أعمقْ من كلّ لحنْ وأحنّ من كلّ عزفْ ()
يستهويني / يوقظني من مضجعي !
ويكأنّه يناديني : أنْ ضمّي يديكِ وارفعيها عالياً ، للسّمــاءْ

لاتأسيْ !




تحيه بحجم نقاء قلبكم..
دمتم كـ الماء الزلال
 
وَجَدتُ ذآتِي فِ إِنحِناءَاتِ الحَرفْ .  
 

الخميس، 17 مارس 2011

بِحَاجَة ... !

ب حاجة ل بهجة صغار
و انبراء حزن ..


ب حاجة لتقلب شقاوة
و قطع حلوى ..


ب حاجة لإصرار طفل
لا يفقه الخذلان..
 
ب حاجة لأن نسند كل الأوجاع
على وجة براءة..
 
لتضمحل ب ابتسامة
 
لنفقه أن الحزن ماء ترتوي
منه الأرض ليخرج زرعا تأكل الطير منه
 
...>> هذا الألم يصنع الرجال
في كيان أنثى !


الأربعاء، 16 مارس 2011

الثلاثاء، 15 مارس 2011




- سوف نبقى هنا كي يزول الألم




لـن تهزنا قيد شعره .. فمت قهرا يا قذآفي ! ..

وِسَادِتِي...!

حينِماً تضِيقْ بيْ المسَآحاتْ
لاآجدْ سوٍىْ وسَآدتيْ لكيْ أغرَقْ بالدمَعْ
حتىْ آنامْ ...!!

سهونا عنك يا قدسُ ... !


 
فِيّ خِضَمْ الصَخَبْ أَنْسَوُنَا قُدسَنا !! وَ أَرضَنَا .. وَ عِرْضُنَا هُنَاكْ !!!!
تَعَمدُوا إِشغَالنَا !! وَالفَتكِ بِنَا !!
وَ حَانَتْ لَهُم الفُرَصْ العِظَامْ لِ يَعِيّثُوا فَسَاداً .. وَ النَاسُ عَنْهَا لَيّسُوا نِيَامْ لَكِنَهُمْ ..
....هُتِكَتْ حَنَاجِرُهُمْ !! فِيّ سَاحَاتٍ أُخَريَاتْ !!
وَ غَيّرُهُمْ تَعَامَى .. لِ يَختَلِقَ الأَمْن !!
َأمنُ قَوقَعَتهِ الَتِيّ يَعِيشُهَا ... !!
 

أبكي حالي .. و أبكي الضمائر .. ولا أبكيك يا علي ..

 فلتنم قرير العين يا علي ..
ولتهنئ بشرف ما حباك به الله ..
و لتقى من خير عملك ما يأنسك ...
و لتلقف يد الرسول يدآك ..
و لتحمل سلاحك الذي نقل الحقيقة ..
أمام الله ..
و لتقل إلهي .. قتلت .. ظلما !!
و طغيانا ..
واقتص من طاغوت هشم الخلق تحت سطوه
و إلهي ... جرجر جرذآنه على حمم جهنم ...
رحمك الله يا عم علي .. و جـآزاك بقدر ما هدر من دمك الطاهر و بقدر ما حملت كتفك الكاميرا و بقدر ما نقلت و أعطيت و أبسمت ...
رحمك الله
رحمك الله
رحمك الله
و جعل الفردوس مثوآك


" إستشهاد " مصور الجزيرة / 12 مارس 2011 / ج1


الجزء الثـآني
 
لنبطن أعمالنا بالعظمة ... !
اهدآفاً كبيره !!
و لندع أنفسنا من سفائف الأمور و سخيفها !!
هَكَذا هُم ...

إغتيال عين الحقيقة،

أرى في عيني المذيع غصة ..
و أرى في عيني الشهيد رآحـة ...
مصلي
تائب
ذآكر
و أرى في عيني إتقان لعمله و إخلاص
و نقاء
فهنيئا لك يا شهيد ..
هنيئا لك
لا أبكيك
ولا أثريك
إنما أرثي الملايين
و أبكي الضمير و أنوحنا ... !!
رحمك الله

الأحد، 13 مارس 2011

يَكفِيك أن تَرفعِي رأسَكِ...!


  قالت لي إحــداهن :
( كلما هممتُ بالمُضيّ قـدُماً .. أجد الفشَـل لي بالمرصَـاد ! )
  فـ قلتُ لها :
عندما تشعرين أنّكِ فشلتِ .. يكفيـكِ فقط أن ترفعـي رأسـكِ ،
وتُحـدّقي ببصيرتكِ للسّمـاء ، سـ يتسللُ شيء من نُورها
الفيّـاض ليُعيد للحُلـمِ إشراقته ..
وتتسـرّبُ أطيَـافُ البـريقِ بحنان ، ليُـلامس شغاف القلب ..
يمـلؤهُ وقُـوداً .. لِ يعُـود بقُـوّة يحقق حلُمه !
صفَـاءُ السّماء سـ يُشعركِ بخيطِ الأمَـل يتسـلّل مرحاً إلى قلبـكِ !
يُضمّـدُ جراحكِ بـ ( لمسَـةٍ حانيَة ) تمنح نفسكِ الهمّة لتُوقظها ..
ويغمـرُ الضّياع مكامن الحُـلم .. !
و يُصَـارعُ عتمَـاتِ الـفُـؤاد ..!
ويشـدُو بانتًَصَـاراتِ الأمَــل ..!
ستُعيد البـريق لحُلمٍ عتيق .. نمت بذرته في أرضٍ يبَـاب ..
فتعـلّم كيف ينمُو بمفـرده ، بعـد أن يغمُـرَ الضّياء أرضَـه !
عندها ستشمـخُ عزيمتكِ ، وسـ تعلُـو كما النّجُـوم ..
وينطلق فكركِ يسبحُ في فضَـاءات الأحلام ، وتطرب نفسكِ عندما
يترنّـمُ الحُلُـم بنشيده السّـرمدي " لا .. لن أمُوت " !
وسيمنحكِ ذلك الشّمُـوخ دفعةً قويّتة تُوازي أوّل قرارٍ اتخذتيه
في تحقيـقِ حلُمكِ ، والثّقة تمـلأ كيَـانكِ في كونكِ تملكين
طاقاتٍ كامنـةٍ لـم تُفجّـر بعـد !
سـ تشعُرين بها عندمـا تُخاطبين السّمــاء !
" سـ أعلُو ك علـوّك ، وأشمخُ ك شُموخك ، وأصمُـد ك صمُودك "
قـد تلتقطيـن ( صُورة ) للسَمـاء ..!
ولن تشعُري بذلك حتى لو أعـدتِ طـلاء جدران الغُرفة بلونها ..!!
فالسّـر يكمن .. في رفـعِ رأسـك !
 

بكَ وَ فِيك... إلَهِي .. !


أنا هنا مجـرّدة من كل شيء يا الله
إلا من مطـرٍ ينهمر من سماءكِ ، ومن شكر لا يليق
إلا بك ، ولا أفيك رغم كل ذلك !..

لا تَكُن متبلد الحِس .. !



اعتدنا الأشيـاء حولنا فلم نتـذوّق طعمها ..!
أو نعرف قـدرها !!
اعتدنا أن نتنفس .. فلـم نتوقف !
لنستشعر ماذا لو لـم نتمكن ؟!!
هل حقاً نعرف قيمة نفسٍ نقي يدخلُ بلا عناء ..
أو بلا تلك الأجهزة الطبيّـة ؟!
شيء مؤلـم أن تتبلّد أحاسيسنـا أمام نعمٍ عظيمة اعتدناهـا !!
والمـؤلـم أكثر ..
لو كان كتـاب الله من ضمنهـا !!
نفتح المصحف ..
ونرتل الآي ..
نحملُ في صُـدورنا الجزء والجزأين .. وربما أكثر ..
ثم .. لا شيء !
اعتدنا تقليب النّظـر في حُروفه !
ولم نتـأمّل ما وراء الحرف ..

بعض الأشياء فقدنا لذّتها .. وحُرمنا ثمرتها !
لأننا اعتدناها مذ عرفنا أنفسنـا ..!

أليس من الجميل لو أعدنا النّظـر فيها .. بطريقة مختلفة ؟!!

مِحَن ٌ .. تُجهضُ مِنَح ..!

  
تيقنتُ أن المحن وإن تغشّتنا من كُلّ صوب فإنها لا بُدّ أن تحمل
  في طيّـاتها مِنَـحٌ من حيث لا نحتسب !
  يّام المرضِ وساعاتُ الألَـم هي خيرٌ لنا ، بل وخيـرٌ عميم!
  حتى وإن أمضيناها بين أروقـةٍ تفـوحُ بروائحِ المعقـّماتِ
  وأسـرةٍ بيضاء تُوحي ببياضها أنّ ما أصابنا نقاءٌ لنا وطهرٌ
  من شوائبِ الذّنوب ..!
  أقدارُ الله لا تخلُو من لطفه ومن عميم فضله ..
  فمن ذا الذي يدري أنكِ وأنتِ على ذاك السّـريرٍ الأبيض يهديكِ
  الله
ما هو خــيرٌ لكِ من حمُر النّعَـم ؟!!
  اللهمّ إنّا نسألك الرضا بما قدّرت وقضيت ()