الخميس، 10 فبراير 2011

العمر ...!


 وعرَفتُ أنَّ العُمرَ أقصَرُ
 مِن انغِلآقَةِ بَآبْ,,
 تلوِيحةِ مُسَآفِرْ
 ومِن تلآشِي خُيوطِ
 دُخآن السجَآئِرْ..!


نفوس فقيرة ..!

سبحان تلك النفوس التي تفتقر لمرآة ترى فيها ملامحها ...

.... سبحان تلك النفوس..  التي تخطوا الثرى و تتناسى أن ما تدوسه إنما هو منها !.. أو عذرا .. إنما هي منه !! 
 
سبحان تلك النفوس
التي نصبت نفسها قـآضية !! أما علمت أن للعبد رب و للرب حكم و قضـآء ..
 
سبحان تلك النفوس التي .. تحمل عصاة القاضي و الأحرى بها أن تهذب حرفها و تقضي نفسها ...
سبحان تلك النفوس ... لها الله ...

... اللهم إنا نسألك توبة بعد زلة ...
و إستقامة بعد كل عثرة...

 




فلا خير في عبد لا يخطأ ! > فلا يستغفر ... !!!


دمتم بخير ...
خُلقنا دُعَــآة..لا قُضَـآة..


الأربعاء، 9 فبراير 2011

أَبحثُنِي ... ! ..

 الخلْوة مع نفسك ..
 يعني أن تواجهها و تهذبها .
 لا تهرب منها .. لا تضيعها
 كلنا نخطِــــئ
 و نحتاج أن نقرّ .. !
 لنقتنـــع بالتغيير !

أعجبُ من شخصٍ تهدى إليهِ عيوبه على طبق من ذهبْ
و لا يقبلها .. !
بل و أزداد عجباً حين يستشيطُ غضباً
وكأنه حمل شهادةً بأنهُ
لا يخطِئْ .. !


 على الطريق :
 من فضلك ..
 دُلّني على مرآة صافية .. ؟!
 لأتحسس ملامحي المُغبرّة جيداً
 و أنفضُ الغبرة عني .

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

لحظـآت .. بالأحدآق لا تمحى !!


اللحظات الرائعة لا تُنسى أبدًا و تبقى محفورة في عمق
الأحداق ...

تبقى صور بيضاء مليئة بالمطر ..

لا تحتاج لمظلة تقيّها و لا يد تنزعه منها ..


[ هكذا دائمًا منازل السماء لا تطولها البسيطة ]

الاثنين، 7 فبراير 2011

همسة دفء تنسل من روحي إليكِ فَـآطِمتي ...


هنـآك في بـآحات الحرف .. أرى حروفا متوهجة قد بزغت
تعلن بإفتخـآر أنهـآ من رحمِ روحهـآ (" مُهَندِسَةَ الحَرْف ").. 


فَاطِمَةْ عَبْدِ المَقْصُود .. 

فلله دركِ كم أحبك .. 
و كم يسبيني هطول حرفكِ 
كالغيث الذي يحييني ...



كريمة أنتِ ..
ك تاريخ اللون الأبيضْ ~
أما الغياب يا بيضاءْ ..
يرتدينـا ك معاطفْ ويذهب بنا ..!
ثم نعود نحن !!
ويبقون هم !!
نقرأهم في كل الطرقات , والحكايات بل حتى الضحكات والبكاءات !!
:
فـآطمة ’
لعل السماءْ وهبتني حضنكِ الدافئ !!
سَ أسجد شكراً ()
دآمت روحي مرتعكِ و روحك مرسـآي ..  أيتها الرآئعة 

جمال الحياة ... ترآنيم ... !

كلنا يرى الجمال بعين ..
هكذآ هي الأروآح ..
جمالها لآ ينتهي ..
في كل طرف منها بـهاآء ..
لها ترنيمات تطرب لها النفس..
و نسـآئم تنعش المستضيق ..
ساحاتٌ رِحـآب ..

ودآدي و دعائي..



^
أحرفي و ريشتي
برنامج الرسـآم
Paint

حياتنا ... !


عندما تقتحم حياتك ظروف صعبه وتتركك امامها ذابلا ضعيفا ..
عندما تختفي منها ملامح الفرح فتتفاجأ بحياتك يملؤها الحزن ..
عندما تقسو عليك الحياة وتجرعك الهموم و الآلام ..

عندها ..
لا تتوقف وتغلق على نفسك الأبواب وترتدي ثياب الســــواد ..
انظر إلى الحياة من خلال نافذة مـلــونـة
ستجد أن هذا الكون
واســع ومـبـهــر وجميل
ستجد ان الحياه رائعه بجميع الالوان
 
كل يوم ..
هو صفحة من لوحة حياتنا ..
لوحة حياتك لك أنت فقط !!
اختر أنت ألوانها واستمتع ..
ولا تدع الظروف و الأشخاص يؤثرون عليها ..
فيفسد تناسق ألوان
 
فـــحياة كلٍ منّا ،،
لوحة لا تكتمل ،، الا لحظة رحيلنا !!
فلتختارو أجمل لألوان
لرسمها ..
وتجميلها ..
ليراها الباقون بعدنا ..




المثابرة و القوة..

"   المُثـابرة .. - لآ القوة - .. 
هي التي تصنع الأعمال العظيمة  " 

الأحد، 6 فبراير 2011

يامريضْ !
كلّمــا طعن الألمْ أحشائكْ
و تسمّرت للوجع أبصَــاركْ ف اعلم أنّ فصوله مضمحلّة وأنّك
س تشفَى !
س تشفَى !
س تشفَى !

عمار الشريعي (قه قهتُ قه قهتاَ )



من أجمل الحوآرات .. لطيف جدا يا أستاذ عمار هههه .....
ما قال إلا الحق ..

سَ أغزِلُنيّ وِشَاحاً نَرجِسِيّاً يَقيكَ مِن بردِ الشِتَاء" !

أنفـآسهم وصبـآحاتي


لا شيء يعدِل ابتسامة الصُّبـح
تائهٌ نبضُ الحياة بـلا أنفاسِها ( :

أكرر دوماً :
الأيام الجمِيلة قدْ لا تتكرر ( :
فَ لا تنسف روعتها بيدك .

إليكم ..

العابرون علَى مساحاتي ..] 

أنتم الوهج في مسارات الحرفْ 

 
 شكراً بعمــْق 

 

إندماجك و الجمال..


  الباعث لروعةِ الأشياء من حولِك
  مدى تقبلك و إندماجـك معها .. !

أحلامنا ..

تِلْكَ الأحَلام يا حَبيبَـة التِي أغلقنَـا عليهَـا بإحْكَـامْ
تتقدَم خُطَوة وتتعثّر خطواتْ !
ويَمضِـي العُمرْ وهِيَ تشيخْ كَثيراً و يُغطيهَـا البيَـاضْ ويعلُو مساحاتهَـا اليَانِعَـة !
أمَا آن لهَـا أن تُحلّقَ إلى السمَــاء
بَعيداً بعيــداً
لا تُريد مِنّا مُستحيلاً أبداً ولا شيئاً خَارِقَـاً تُريد فقَـطْ
أَن نُرسِـلْ بمَـاء دُموعنَـا ولهفَـة قُلوبنَـا رَسَـائِل الدُعَـاء في الأسحَــار
قَائِمَـتِي فِي كُل يَـوْم تُضيف حُلمـاً ، أملاً ، طموحاً !
والله لَـن تَقِرّ عينِـي بِهَـا إلّا إن بعثتُ بِهَـا تِباعـاً إلى معارج السمَـاء
تَصِـل إلى الرحيَــمْ قبل أن ننطِـق بِهَـا !
لكـن مَنْ مِنّـا يا حبيبَـة عطّرهَـا بأريج الأدب مع الله وبعثَ بِهَـا إليه
فَهاكِ يمين أُمنياتِـي لتُصافِحْ يمين أمنياتكِ وتُحلّقان إلى فضَــاء الإجابِـة
- بإذن القريب المُجيب -