الاثنين، 6 يونيو 2011
فقد ذلت أمة تزري بعلمائها…!
لن تخلو الأرض من علماء يأخذون على يد الظالم. لا تهينوا علماءكم مهما يخطئوا. فقد ذلت أمة تزري بعلمائها… لا تأخذوا بآرائهم أو فتاواهم إذا لم تقبلها عقولكم، و لكن لا تجعلوها هدفا للمطاعن، حتى إذا لم ترضوا عن سيرتهم، فأنتم لستم قضاتهم.”
— ابن تيمية
كِتاب : الكًلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية
كِتاب مميز جدا ً رحم الله شيخنا و تغمد روحة في الفردوس الأعلى
يديك لي وطنا .!
على مقاس يديك أريد وطناً
لآ حَرمني الله رُوحكَ
يَ أَبِيّ ...
::
فَتَـآتُكَ المُدَلَلَة ..
لآ حَرمني الله رُوحكَ
يَ أَبِيّ ...
::
فَتَـآتُكَ المُدَلَلَة ..
السبت، 4 يونيو 2011
جمعة أطفال الحرية 3-6-2011
خَسِئت ...
وَ شلت يمين حلفت بها !!
فلا حافظت ولا أخلصت ولا أحترمت ولا راعيت
أيها الخسيس أنت ورعيتك القذرة ....
وَ شلت يمين حلفت بها !!
فلا حافظت ولا أخلصت ولا أحترمت ولا راعيت
أيها الخسيس أنت ورعيتك القذرة ....
:
:
رحم الله أطفالك يا سوريا ..
و أطفالك يا يمن .
و أطفالك يا ليبيا .
و أطفالك أمتي ... :(
و أطفالك يا يمن .
و أطفالك يا ليبيا .
و أطفالك أمتي ... :(
“مشروع حياة”...!
" ألم يُعلّمونا أن الزواج “مشروع” ؟
فيقال “مشروع الزواج” ؟
وأي مشروعٍ يُـنفـذ من غير تخطيطٍ فإنه سيبوء بالفشل ،
واسألوا كل المهندسين ..
فعندما خطط المهندس بيتكم لم يعتمد في وضع الإسمنت على القسمة والنصيب أو الأقدار ؛ إنما خطط لذلك بطريقةٍ مدروسةٍ.
فعلينا عند تزويج أبناءنا وبناتنا أن ندرس الموضوع بحذر!
وأن نقيس نِسب التوافق الأخلاقية والدينية والاجتماعية ؛ بل والثقافية كذلك!
حتى لايعيشا في صراعٍ يثبتُ كلٌ منهما للآخر أنه على –حق- رغم أنهما منذ البداية –عليا على الحق- !
ولا يعني كلامي أن نتغاضى عن العاطفة في هذه الأمور ، فهي أمرٌ أساسيٌّ.
فلو ارتأيا أن قلبهما قد خفق لبعضهما فخيرٌ هو ذلك .
ولن نصل للسعادة الكاملة حتى وإن كان بعضنا على بعضٍ ظهيرًا !
كيف تتمنيه...!
سألوها كيف تتمنيه
شردت بذهنها وابتسمت ابتسامة حانيه
فقالت
…………
يؤمّني في الصّلوات
يحميني من الزلّات
يكون لي حبيبا في كلّ الأوقات
يعاهدني على السّرّاء والضّرّاء
أريده جميل الخلق
أريده متعطّرا بذكر الرّحمن
أريده يكون ملكي وأنا أميرته في مملكة مبنيّة على رضا الرّحمن
أريده يوما يأتي ليفاجئني برحلة وليست كأيّ رحلة لبيت الله الحرام
أريده يوقظني ليلا للقيام بين يدي الله الرّحمن
أريده لا يضيّع الفجر ويوقظني له ويكون نعم المعين
أريده منير الوجه بالإيمان
أريده متمسّكا بخلق الحياء مثل حبيبي المصطفى العدنان
أريده عند الغضب حليما وإذا غضب منّي لا نمضي يومنا إلّا ومضى معه كلّ شيء
أريده يستحقّ قلبي الّذي سأهديه له وحده ليس قبله ولا بعده إنسان
أريده يأتي يوما ويهمس في أذني “أحبّك يا أجمل النّساء”
أريده رفيقا لي فى أعالي الجنان عند ربّ العرش الحنّان المنّان
أحلم بصلاة يكون إمامها زوجي ويشاركني فيها أولادي
:
:
اللّهمّ ارزق كلّ بنات المسلمين الزّوج الصّالح
من يصونهم و يرتقي بهم ...
اّاااامين
مِمَا قَرأت 1 ...!
يَقُول عَبدالله السَعدون ..
"صارت المناهج تهتم بالتلقين والحفظ على حساب الفهم والتطبيق، وتهتم بالكمية على حساب النوعية، صارت المناهج منفرة للطالب، فهجر القراءة وصار ينتظر نهاية السنة لإلقائها جانباً، لكن أخطر عوامل ضعف التعليم وأكثرها تأثيراً هو المعلم.
جاء للتعليم من يبحث عن الوظيفة فقط دون إيمان برسالة التعليم السامية والمهمة لنهضة الأمة، وبعض المعلمين لهم مفاهيمهم المختلفة عن التعليم ورسالته.
لم تعد المدارس مكاناً لاكتساب مهارات التفكير، وحب القراءة وممارسة الرياضة وتأصيلها، لتصبح هذه المهارات عبادات يمارسها الشاب أو الشابة وقت فراغه، وعادات تبقى مع الطالب مدى احياة.
المعلمون والمناهج هم أهم و أخطر عوامل التغيير."
الجمعة، 3 يونيو 2011
رؤية في قيادة المرأة للسيارة
لا فض فوك يا شيخ ..
ينصر دينه :)
كلام موزون جدا ()~
ينصر دينه :)
كلام موزون جدا ()~
في كل منا قائد !
"
" كلنا ينتظر صلاح الدين ... كلنا ينتظر القائد ... ونسينا بأن في كل منا قائد ! "
حثت بين الكتب ... بحثت في التاريخ ... قلبت صفحاته القديمة فوجدت قصصاً كثيرة
لأشخاص فهموا عبارة السويدان قبل مئات السنين ...
قرأت عن عبد القادر الجيلاني الذي كان يقول : النفس كلها شر في شر , فإذا جوهدت واطمأنت أصبحت كلها خيراً في خير " لكنه لم يكتف بهذه الكلمات , فلم تكن كلماته هذه سوى خطوة واحدة ضمن نهضة تربوية شاملة من عشرات الدروس التي ألقاها الشيخ على مسامع الناس في بغداد, تلك الدروس التي بدأت عام 521 للهجرة أصبحت مجلساً يضم سبعين ألفا , ثم ازداد الإقبال عليه أكثر , وصار الناس يقبلون إليه من كل مكان حتى ضاقت مدرسته بالناس فكان يجلس عند سور بغداد يعظ وتاب على يديه خلق كثير حتى قال هو عن نفسه " وقد تاب على يدي من العيارين وقطاع الطرق أكثر من مائة ألف !"
كان الصليبيون في هذا الوقت قد دنسوا الأقصى المبارك وحولوا قبة الصخرة الى كنيسة وقلبوا المصلى المرواني إلى إسطبل للخيل, وجعلوا جامعه الكبير فندقاً لفرسان أوروبا , وقتلوا عشرات الآلاف في ساحاته المباركة , فشخص الجيلاني الداء وحدد الدواء الذي ليس من جرعاته الاعتراض على قدر الله , ولا مجرد شتم الصليبين أو الدعاء عليهم من بعيد , ولا دموع الحسرة أو بكائيات الألسنة أو مراثي الشعراء , بل مواجهة النفوس فحسب ثم تغييرها وتهذيبها " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ", وعندها يختارها الله ويمنحها شرف المشاركة في المهمة المقدسة : تحرير المسجد الأقصى ...
وقد كان, فقد نشأ الجيل المسلم الذي تربى على هذه الدروس الإيمانية الجليلة المباركة حتى تشبعت بها كل ذرة من جسده , فكون هذا الجيل فيما بعد الصفوة التي أنجبت صلاح الدين وصنعت جيل حطين وقادت جموع المسلمين لتحرير القدس والأقصى ...
كان جيل صلاح الدين " نتيجة " لما فعله الجيلاني وغيره ممن فهموا عبارة " في كل منا قائد "
هو كان قائداً عندما قرر أن يغير نفوس الناس ؟ فماذا فعلت أنا .. هنا كان السؤال ؟
سمعت صوتاً آخر لدكتور مصطفى محمود يقول :" ترى هل تفرز الأزمة غاندي آخر ليقود المسيرة ؟
لا أحب أن أعلق العمل على مشاجب الانتظار ولا أحب أن أهرب إلى الحلم، بل أقول نعمل من اليوم من الآن من اللحظة فحتى هذه القوة الروحية لن تولد من فراغ .
:
:
فـلنبدأ من الآن على الفور في أن يغير كل منا ما بـنفسه ولن يطول الانتظار... "
كان السؤال كيف أستطيع أن أغير ما بنفسي ؟ كيف أستطيع أن أكون قدوة لجيراني وأهلي وأصدقائي ؟ كيف أستطيع أن أتميز في تخصصي , هواياتي ؟ كيف أستطيع أن أستغل كل طاقاتي الرائعة التي وهبها الله لي لأعمر بلدي و أصلح شبابه بنية " نصرة المسجد الأقصى " ... ألم يقل الرسول عليه السلام " إنما الأعمال بالنيات ! "
قال لنا يوماً أحد الدكاترة : " هل تحبون المسجد الأقصى " ... قلنا بصوت واحد نعم !
قال : ماذا تعرفون عن المسجد الأقصى وعن تاريخه ومعالمه ؟ ... صمت !
قال من يحب... يعرف عن حبيبه كل شيء ! ...
فغرست هذه الكلمات في قلبي ... " من يحب ... يعرف عن حبيبه كل شيء "
بعد أن اجتاحتني كل تلك الأسئلة ...بدأت بوضع إجابات لها ... وتابعت القراءة في الكتب لعل المزيد من الأسئلة ترشدني إلى الطريق ..
بعد أن اجتاحتني كل تلك الأسئلة -اكتشفت - أن الدموع لم يعد لها مكان ... وقررت أن أقول لله تعالى عندما أقف بين يديه " يا رب ... حاولت بثقافتي ... بعلمي ... بتخصصي ... بهواياتي ... بابتسامتي ... بإتقاني ... بمظهري ... بتعاملي مع الناس .. بصبري ... بإيماني ... بإبداعي ... بلغتي ... بوظيفتي ... بصلاتي ... بدعائي ... بأبنائي ... بأخذ يد الشباب إلى الطريق الصحيح أن أفعل شيئاً للأقصى "...
بعد أن اجتاحتني كل تلك الأسئلة ...
نظرت إلى السماء وقررت ... أن لا أنتظر صلاح الدين بعد اليوم !"
في كل منا قائد !
حثت بين الكتب ... بحثت في التاريخ ... قلبت صفحاته القديمة فوجدت قصصاً كثيرة
لأشخاص فهموا عبارة السويدان قبل مئات السنين ...
قرأت عن عبد القادر الجيلاني الذي كان يقول : النفس كلها شر في شر , فإذا جوهدت واطمأنت أصبحت كلها خيراً في خير " لكنه لم يكتف بهذه الكلمات , فلم تكن كلماته هذه سوى خطوة واحدة ضمن نهضة تربوية شاملة من عشرات الدروس التي ألقاها الشيخ على مسامع الناس في بغداد, تلك الدروس التي بدأت عام 521 للهجرة أصبحت مجلساً يضم سبعين ألفا , ثم ازداد الإقبال عليه أكثر , وصار الناس يقبلون إليه من كل مكان حتى ضاقت مدرسته بالناس فكان يجلس عند سور بغداد يعظ وتاب على يديه خلق كثير حتى قال هو عن نفسه " وقد تاب على يدي من العيارين وقطاع الطرق أكثر من مائة ألف !"
كان الصليبيون في هذا الوقت قد دنسوا الأقصى المبارك وحولوا قبة الصخرة الى كنيسة وقلبوا المصلى المرواني إلى إسطبل للخيل, وجعلوا جامعه الكبير فندقاً لفرسان أوروبا , وقتلوا عشرات الآلاف في ساحاته المباركة , فشخص الجيلاني الداء وحدد الدواء الذي ليس من جرعاته الاعتراض على قدر الله , ولا مجرد شتم الصليبين أو الدعاء عليهم من بعيد , ولا دموع الحسرة أو بكائيات الألسنة أو مراثي الشعراء , بل مواجهة النفوس فحسب ثم تغييرها وتهذيبها " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ", وعندها يختارها الله ويمنحها شرف المشاركة في المهمة المقدسة : تحرير المسجد الأقصى ...
وقد كان, فقد نشأ الجيل المسلم الذي تربى على هذه الدروس الإيمانية الجليلة المباركة حتى تشبعت بها كل ذرة من جسده , فكون هذا الجيل فيما بعد الصفوة التي أنجبت صلاح الدين وصنعت جيل حطين وقادت جموع المسلمين لتحرير القدس والأقصى ...
كان جيل صلاح الدين " نتيجة " لما فعله الجيلاني وغيره ممن فهموا عبارة " في كل منا قائد "
هو كان قائداً عندما قرر أن يغير نفوس الناس ؟ فماذا فعلت أنا .. هنا كان السؤال ؟
سمعت صوتاً آخر لدكتور مصطفى محمود يقول :" ترى هل تفرز الأزمة غاندي آخر ليقود المسيرة ؟
لا أحب أن أعلق العمل على مشاجب الانتظار ولا أحب أن أهرب إلى الحلم، بل أقول نعمل من اليوم من الآن من اللحظة فحتى هذه القوة الروحية لن تولد من فراغ .
:
:
فـلنبدأ من الآن على الفور في أن يغير كل منا ما بـنفسه ولن يطول الانتظار... "
كان السؤال كيف أستطيع أن أغير ما بنفسي ؟ كيف أستطيع أن أكون قدوة لجيراني وأهلي وأصدقائي ؟ كيف أستطيع أن أتميز في تخصصي , هواياتي ؟ كيف أستطيع أن أستغل كل طاقاتي الرائعة التي وهبها الله لي لأعمر بلدي و أصلح شبابه بنية " نصرة المسجد الأقصى " ... ألم يقل الرسول عليه السلام " إنما الأعمال بالنيات ! "
قال لنا يوماً أحد الدكاترة : " هل تحبون المسجد الأقصى " ... قلنا بصوت واحد نعم !
قال : ماذا تعرفون عن المسجد الأقصى وعن تاريخه ومعالمه ؟ ... صمت !
قال من يحب... يعرف عن حبيبه كل شيء ! ...
فغرست هذه الكلمات في قلبي ... " من يحب ... يعرف عن حبيبه كل شيء "
بعد أن اجتاحتني كل تلك الأسئلة ...بدأت بوضع إجابات لها ... وتابعت القراءة في الكتب لعل المزيد من الأسئلة ترشدني إلى الطريق ..
بعد أن اجتاحتني كل تلك الأسئلة -اكتشفت - أن الدموع لم يعد لها مكان ... وقررت أن أقول لله تعالى عندما أقف بين يديه " يا رب ... حاولت بثقافتي ... بعلمي ... بتخصصي ... بهواياتي ... بابتسامتي ... بإتقاني ... بمظهري ... بتعاملي مع الناس .. بصبري ... بإيماني ... بإبداعي ... بلغتي ... بوظيفتي ... بصلاتي ... بدعائي ... بأبنائي ... بأخذ يد الشباب إلى الطريق الصحيح أن أفعل شيئاً للأقصى "...
بعد أن اجتاحتني كل تلك الأسئلة ...
نظرت إلى السماء وقررت ... أن لا أنتظر صلاح الدين بعد اليوم !"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


