الاثنين، 16 يناير 2012
الأربعاء، 11 يناير 2012
الأحد، 8 يناير 2012
الثلاثاء، 3 يناير 2012
عذرًا إليكِ ،وأيُّ عذرٍ نختلس؟
فِي مثلِ هَذا اليَوم
قبْل ٥٢٠ عامًا
أشرقت شمسٌ لتُعلن غُروب شمسٍ أُخرَى .. في هذا اليوم ؛
رُفعت الصّلبانُ علَى المآذن التِي مَا زَالت تبكِي فِراقَ المسْلمين ..
٥٢٠عامًا على سُقوط الأندلُس
في مثلِ هذا اليوم ؛
نصْلٌ اخترَقَ صدرَ الأنْدلسِ الحبيبَة
تلكَ الجنّةُ التي طالمَا ابتسَمتْ لها الدّنيا
ثمّ غابَ النّورُ عنها قُرونًا طويلة
قُرونًا خمْسة !
في ذلكَ الحين
سلّم أبو عبدِ الله الصّغير مفاتيْحَ غرْناطة
وبَكى وهُو يُشاهد قصرَ الحمراء من بعِيد
فصَاحت بهِ أمّه وفي صدْرها بركانٌ يشتَعل :
نعمْ ، فلْتبكِ كالنّساء ملْكًا أضاعهُ الرّجال .
الأندَلس
تاريخُنا الذي تخلّينا عنه
الأرض التِي ضاعتْ منّا ثمّ تخلّينا عنْها ..
ياأندَلُس ..
[ صِرنا بعْد الوَصلِ دَهرًا ! بشذَى الذّكرى قنُوعين * ]
خبّروها ..
مَا نسِينا !!
كيفَ ينْساها الولُوع ؟
كيف يسْلُوها محبٌّ بعدها عافَ الهُجوع ؟
شاهدَ اللّيلُ عليهِ
وحكَتْ عنهُ الدّموع
إنّها حبّ مكينٌ ، عرشُها بينَ الضّلوع ..
* الخطّ الفاصلُ يا كرام
من هذهِ الذّكرى عبرٌ كثيرة
فقطْ تأمّلوا ..
وَ
جادكَ الغيثُ إذِ الغيثُ همَا
يا زمَان الوصْل بالأنْدلس
* في العين دمعتان ..
دمعة للقدس ، وآخرى لقرطبة :”
عذرًا إليكِ ،وأيُّ عذرٍ نختلس؟ يا زهرةً كانت تُسمَّى الأندلس
قبْل ٥٢٠ عامًا
أشرقت شمسٌ لتُعلن غُروب شمسٍ أُخرَى .. في هذا اليوم ؛
رُفعت الصّلبانُ علَى المآذن التِي مَا زَالت تبكِي فِراقَ المسْلمين ..
٥٢٠عامًا على سُقوط الأندلُس
في مثلِ هذا اليوم ؛
نصْلٌ اخترَقَ صدرَ الأنْدلسِ الحبيبَة
تلكَ الجنّةُ التي طالمَا ابتسَمتْ لها الدّنيا
ثمّ غابَ النّورُ عنها قُرونًا طويلة
قُرونًا خمْسة !
في ذلكَ الحين
سلّم أبو عبدِ الله الصّغير مفاتيْحَ غرْناطة
وبَكى وهُو يُشاهد قصرَ الحمراء من بعِيد
فصَاحت بهِ أمّه وفي صدْرها بركانٌ يشتَعل :
نعمْ ، فلْتبكِ كالنّساء ملْكًا أضاعهُ الرّجال .
الأندَلس
تاريخُنا الذي تخلّينا عنه
الأرض التِي ضاعتْ منّا ثمّ تخلّينا عنْها ..
ياأندَلُس ..
[ صِرنا بعْد الوَصلِ دَهرًا ! بشذَى الذّكرى قنُوعين * ]
خبّروها ..
مَا نسِينا !!
كيفَ ينْساها الولُوع ؟
كيف يسْلُوها محبٌّ بعدها عافَ الهُجوع ؟
شاهدَ اللّيلُ عليهِ
وحكَتْ عنهُ الدّموع
إنّها حبّ مكينٌ ، عرشُها بينَ الضّلوع ..
* الخطّ الفاصلُ يا كرام
من هذهِ الذّكرى عبرٌ كثيرة
فقطْ تأمّلوا ..
وَ
جادكَ الغيثُ إذِ الغيثُ همَا
يا زمَان الوصْل بالأنْدلس
* في العين دمعتان ..
دمعة للقدس ، وآخرى لقرطبة :”
عذرًا إليكِ ،وأيُّ عذرٍ نختلس؟ يا زهرةً كانت تُسمَّى الأندلس
السبت، 31 ديسمبر 2011
عام جديد .
* أرواح إبتعدت وأخرى إقتربت ، أحلام تحققت وأخرى إندثرت ، وقلوبنا التي بين ثناياه تقلبت .؛...
إستعدادي لعامي الجديد لم يتعدى إستعداد روحٍ تبحث عن رضا ، عن فرح .. و جنّه
كل الأماني الماضية التي لم تتحق أخذت بترتيبها وحزمتها بـ حمدٍ لله
وأرسلتها للسماء لـ ترقد هناك
أطلقتها ولم أردد سوى .. يَ ربّْ من لـ إمنياتي سواك ! ‘) ؛
حلّقت …
وعلى شفتي إبتسامة رضا ثقةً بـ الله أنه صرفها عني لسوء لم يرد له أن يصيبني
أنتهى ما مضى...||~
و هاهو عام جديد قد بدأ وأمنياتٌ جديدة نسجتها بقدومه
و سأسعى لتحقيقها ب معيتهْ سبحانه ”) ,*
الخميس، 22 ديسمبر 2011
Give your heart and fit all the things !!
يوسف استس و معنى الإيمان الحقيقي ()
حينما يكون الاسلام شعور مُختلف، شعور الطمأنينة في عُمق القلب
:”
مُلامِس ..
...
- The Slide
صنعوا جمالا في يوم غيرهم ! و كثير إختلاف ..
بشيء بسيط !
بشيء بسيط !
الأربعاء، 21 ديسمبر 2011
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
الخميس، 15 ديسمبر 2011
بعد وفاة النبي محمد-صلى الله عليه وسلم - ، جُمع القرآن في مصحف واحد بعد أن كان متفرقًا بأمر من الخليفة الأول أبو بكر الصديق وفقًا لاقتراح من الصحابي عمر بن الخطاب. وبعد وفاة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، ظلت تلك النسخة محفوظة لدى أم المؤمنين حفصة بنت عمر، إلى أن رأى الخليفة الثالث عثمان، اختلاف المسلمين في القراءات لاختلاف لهجاتهم، فسأل حفصة بأن تسمح له باستخدام المصحف الذي بحوزتها والمكتوب بلهجة قريش لتكون اللهجة القياسية، وأمر عثمان بنسخ عدة نسخ من المصحف لتوحيد النص، وأمر بإعدام ما يخالف ذلك المصحف، وأمر بتوزيع تلك النسخ على الأمصار واحتفظ لنفسه بنسخة منه.
هذه النسخ إلى الآن بالمصحف العثماني.
المصحف العثماني : هو نسخة من المصاحف الستة التي نسخت بأمر من عثمان بن عفان ثم أرسل أربعة منها إلى الأمصار فأرسل إلى الكوفة والبصرة ومكة والشام وبقي اثنان منها في المدينة , مصحف لأهل المدينة , ومصحف اختص به نفسه وقيل أن هذا المصحف محفوظا في خزانة كتب المدرسة الفاضلية التي بناها السلطان الفاضل عبد الرحيم البيساني العسقلاني في العصر الأيوبي ثم نقله السلطان الملك الأشرف قنصوه الغوري إلى القبة التي أنشأها تجاه مدرسته ونقل إليها أيضا الاثار النبوية وقد عمل للمصحف جلدة خاصة به.
الأحد، 11 ديسمبر 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










