الاثنين، 31 يناير 2011

ينادي فؤادي.. ويصدح بِ ربـآه إليك المشتكى

على باب الرجـآء ترى العبد يلجأ لخالقه خجلا .. خوفا ..ألما ، فيتعثر بذنبه ..فيسقط باكيا ..
فيؤمن إيمان الطفل بتلقف يدي أمه له عند سقوطه ..أنها لن تتخلى عنه مهما أذنب و عبث ..
...... فيلجأ منه ثانيةً إليهِ أبدًا ..
فليس من ودودٍ ولآ رحيـمٍ يصفح عنه و يرفع و يزيل سقم الروح و يروي ضمأها ،
.. كفـاطرهـــآ و بــاريـهاآ..فيصد عنه ، و يعود إليه ،
فليس للعبد ملجأ سواه .. يغضب و يصفح حليم ودود..
فعد إليه قبل أن ينادي مناديـًا فتغّلق الأبوآب ..
عندها .. تُكرس كؤوس الدمع و تقطع أصآبع الندم....

لاهنت


 أكتُبْ وأحاولُ ألاَّ أمسك منديلاً ,
وألاَّ أُخبيء وجهي بينْ أكُفي وأجهشُ بِالبُكاء ..!




الحمدُ لك...
عند كلَّ شيء ..!

وعلى كلَّ شيء ..!

وفي كلَّ شيء ..!

.. بَيْنَ يَدَيْ سَيِدِيْ ..



  .. بَيْنَ يَدَيْ سَيِدِيْ ..

يعترينا الألم والخجل .. و فيض شوق به حيـآء بل الحنين حد العشق
روحٌ تلثمها زفرآت اللجوء ..فقد أنهكتها الدنيا و قست عليها حتى أرهقتها ..
ففي سويعات الفجر ..
يرتل العبد السبع المثاني ..فتسكن روحه بين يدي ســيدهـ  ..
 ويحتضنها سجادتةٌ غُزلة بأنفاس دآفئة آيـات و تسبحيات ،دعوات ورجـاء
.. يحتضنها حتى تلامس روحه عناآن السمـآء...



لُبَابَة بِنْتُ أَبِي الحَـارِث



 
،
...
   و في أحضان دفءٍ أرتجف
...

،

أُمَـآهـ..


دَثريني يا أمي .. بين حناياكِ فإني أرتجف..
هدأي من روعي.. فما عدت أهوى الحيـآة ...
ما عدت أرغبُ سِوى بِ حفنات .. عبير ٍ
تنثرها راحة يدك [ الكريمة ]~
يسكن شذاها .. مكامن جوفي !
{..
...نغمات صوتك الرحمانية المبدأ..!
يترنم بها كل وتر في مرابع قلبي
أُمي ...
لا تَدعِي صَغرتكِ...
فإنها مِن مَآ تُقاسِي ..تَحتضر ..

أشْـــكو ذُلـّي وابتِلائي وقصوري فَهُـــوَ دائي لإلـــهِ الـــكَون ربـّي خالقي أنـْتَ رجائي..

سسءشس


لآ إله إلا أنت سُبحَـآنْكْ..... إَنِي كُنْتُ مِن الظَـآلـِمين .. 



 
{ لا ترفع رأسك مِنْ السُجُود وفي قلبك شيء لمْ تقلهُ للهِ }
 
 

الأحد، 30 يناير 2011


كثيراً ما أضغط على القلم بقوَّة ..
أقسو عليه .. كُلما شَجى قلبي شيئاً..
،
هذا الدفتر.. يحويني ،
أو ربَّما يملؤني بيـاضاً ..؟!
كلَّما بدأت بالكِتابة ..
كلَّما أصيبَ دفتري بجروح ..
وفُتِحت جروح الذاكِرة مرَّة أخرى!
رغبة بالصُراخ ..
تشدّني نحوَ نافِذتي .. !
الظلام لازال يُخبئ الكثير تحتَ سِتارهْ !


السبت، 29 يناير 2011



فَشِلت كُـل الزَوآيا على إحتوآء دَمعي ...
....................... ما عادت تإويني أي الطرق ..
أين هو محرآآآبي .......؟
إليّك ربي ...
............................ أوآآهـ ....
بعمق الوجد .. لا أرض تحويها .. 

أطلقت عنانها إلى السَمـآء...
وحدها تحتظن كُـــل آلامنا .....

رُحمـآآآكـ إلهي ...


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

لا يجيد الصمت..إلا من تعدى حدود الصــــرآخ..!!
 و لا يجيد البسمة إلا من كانت أنفاسه نحيــب .. !


رُحمـآك ربي..

الجمعة، 28 يناير 2011

الأربعاء، 26 يناير 2011

قصيدة " تبت يدا " الشاعر عبدالرحمن يوسف



لا فض فوكـ.... فلا حرف بعد حرفك! ما أروع خطوطه العريــضة بالأحمر سُطرت !!!!!