الاثنين، 26 نوفمبر 2012

عَـآشُورآء ~


~

((
ليس في الإسلام عبادة معينة واجبة كانت أم مستحبة سببها حادثة حزينة... نصوم عاشوراء فرحا بنجاة رسول الله موسى عليه السلام ...
وليس حزنا بمصابنا بالحسين رضي الله عنه وآل البيت الأطهار
وإن كان مصابنا في هذا مصاب جلل ...
لكننا
لسنا أمة تتعبد بالأحزان...))*  Rafae L Suud


~

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012



انظري لِـتيه عَـينيه !
حِسي رُوحه..
هَذه لَآ تِحمل مِن الشَـجـآعة شَيء !!
هَكذا يَحدث حِين تَقع آخر فُسيفسـآء الطُفولة .. أمام جَبروت الظُلم وَ الطُغان
هَذا ما يَحدث لروحِ مَلاك مَاعاد يَملك مِن أهله سِوى قَطرآت دِمائهم القـآنية .. يُلملِمها يُكرمها . يَـخاف أن تَخطو عَليّها أقدَآم المَـآرَة  ...!
هَكَـذا حِيـن نَقف على مَشـآنق الطفولة .. فَـ نرثي حَـآلنا لا حَـآلهم !
.. لا أرى فيها الكثير مِن الشَـجـآعة
فـ دِفئ الروح التي يَسكن إليها كُل لَيلة .. ارتقت لِبـآريها !
فَـماذا عَسـآهـ أن يَفعل !
سِوى أن يُلملم سَيل دماءٍ هُو مِنها .. تَسري فِيه
يلملم ذآته .. لِ يزداد حِقد على من جنى عَليهم وَ غَدر !
...  تَنتحب الطُفولة ..هُنا!
و تنتحب الحَيـآة وَ توأد كُـل المعاني ! ..
فَـ نَقف بِصمت خَـآذل

ماذا قَدمنا وَ ما أعطينا!!
الحياة لَيست نحن وَ البيّت الذي نَسكن
ولا النعرات الحَمقاء التي نرآها كُل يّوم لا يَمل أصحابها !
عَطـآءنا للغير حَـيّـآة لَهم ..وَ ضعفٌ لَنا !
عطـآءنا...  لروحنا نَحن حَيـآة !
و العطـآء عطاء تبتل و دعاء!
عَطـآء علم و همة
عَطـآء نَهضة وَ تَغيير
العطَـآء أنْ أخرجَ من رَحم بيتي للأمة ما فَقدت ...

..
... حَقا لا أرى فيها شَجاعة
إنها أوجاع وَ صرخات تَحشرجت وَ تحجرت
يَبلتع مَرارتها ذآك الصَغير ويحاولَ جاهدا أن يلملم هُنا روحه !
وَكله يُنادي بـ يَ الله هِي .. ما تتركه على قدميه وآقفا لا غيرها !
* لُبابة لَيث 

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

                            


                 من جَميل مَـا قَرأت
قَول ابن القَيّـم :

         إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تلحقها بمثلها تلقحها ،
                                                                فنسل الخصام نسل مذموم .


الأحد، 5 أغسطس 2012



     
  




أيُّ وجعٍ تحملُه هذه الصوره ؟ أيُّ حديثٍ يُترجم مَ يقوم به هذا اليتيم ؟ |

الجمعة، 22 يونيو 2012


تعلّمــوا العطاء حتّى في ظروفكم الخانقة ،
تعلّموا كيف تهدون النّور لمن حولكم
وإن كانت خفاياكم حالكة. . جداً !
تعلّموا أن تهبوا لأحبابكم ابتسامة . . وإن كنتم تبكون
ابذلوا ، فثواب العطاء سيمسح متاعبكم ،
ويخبئ لكم فرجاً من حيث لاتحتسبونْ . .
ولأجر الآخرة أكبرْ *

الاثنين، 18 يونيو 2012


اللهُ أكبَر .. ..
اللهُ أكبر عَـلى كُل مَن طَغى وَتَجبَر .
وَ أي آذآن يَرتَفع ..
سُكون .. وَ جَمال ..
يَمتزج مَع هَدأة السَحر ..
.. وَ يَروي الأنفس العَطشى ..
يَ لِجَمـآل الفَجر
...
لآ أدري كُلما تَذكرت الجِرآح .
تُسـآرع إلى أطيّـآف الشُهداآء ... أروآحٌ مِن نُور تُرفرف إلى السَماء !
.. وَ يَقينا .. مَوآطنهم هِي هُناك عِند رَب العَرش
لا فِي دُنيانا فَـ هَنيّـئا لَهم.. ..

..
و بَسمة تَعتليني ..
فَرحة .. بِعمق أشعرها .. لِ نَصرٍ أرآدهـ الله ..
وَ منحةٍ اختار الله لَها مِن عِبـآده مَن سَيحملون أمانة ثَقيلة !

.. لَكنني فَرحة . .
لأنها الأيـآم أماطت عَن المجرمين قناعا وقح لِتظهر
ملامحهم القبيحه جليّة ...
:


|| .. مَع الآذآن ..
أغمض عينايا بطمأنينة لِأجمع شَتات أمتي بأسرها !
وأدعو لَها بأن يَلم الله شَتاتنا بأيدنا وَ يدآوي جِرآحنا بِنا
وَ يبصرنا فَـ دون هِدآية الله لَنا .. تَموت أروآحنا !!
فـ اللهم لا تَكلنا إلى أنفسنا طَرفة عَيّن ..

* لُبابة لَيث 



اللهم سَددهم وَبصرهم وَرُد كَيد أعدآئهم فِ نحورهم وَ وحد صفوفهم
 مِن أجل خَير مُرتَقب .. وَ أعنهم عَلى ابتلآءاتٍ آتيّه وَ محنٍ مُتوآليّه .. سَدد خُطـآهُم يَـآآآآآرَب: اللهم آمين 

:
:
:

الله أكبر وَلله الحَمد " .. 
..الله أكبر وَلله الحَمد "
الله أكبر وَلله الحَمد ".. :)

الثلاثاء، 29 مايو 2012

كليب واسورياه - محمد الجبالي


وَآ سُورياهـ .. و أيّ قلبٍ ما انفطر ألماً عليكِ و أي عذرٍ للبشر !

نخشى إذا جئنا حصادَ ذنوبنا أن تُصبحي الذنبَ الذي لا يُغتفَر .. "(

في كُل حينٍ تُقتلين و لحظةٍ .. كم مات منكِ الآن في ذُعر البصَر

.

كم حمزة صليتِ عند دماءهَ .. كم درةً ودّعتِ يا أَم الدُرَر.

كليب اه ياشعب l محمد العبدالله HD l

... .. لكن إللي ثَـار يأبى الإنكسار ..

وَ بِ السِما لَه نجِم باقي مَـآ أفل .. ..

وَ الشِجاع إللي عَلى الطُغيان غـآر ..

..يَا مُصيبتنا لَيّـا جَـاه الأجَـل ....

.

.

أمة مُحمد .. طَغى الطَـآغِي وَ جَـآر

لآ يِمُوت الحِس وَ يِمُوت البَطل ...

الأربعاء، 16 مايو 2012


من بعدكم صارت الحياة أفضل !
كنت كالمصاب بعمى الألوان لا أبصر إلا لونًا قاتمًا مهيبًا ,
رفقتكم كانت أشبه بمن يمشي في الظلام واضعًا نظارة شمسية تزيد من عتمة المكان !

أنا أعرف طعم الحياة الآن ! , و ما عادت اهتماماتي رثّة ..
 آسفة , لا أستطيع كتمان شعور الامتنان لِلَه الذِي أحيّـانِي وَ أعانني على أنَ ألد مِن رَحِم الدُنيا مِن جديّد !!  *