الجمعة، 19 نوفمبر 2010






أَكثرُ الأماكِنِ دِفئاً أَحياناً وُجوهُ المُسنِّين..!
إِنَّها تُريدُ أَن تُخبِرنا نحنُ الذِين مَازِلنا نتسَكَّعُ أولّ الطَريق..
عَن الكَثِير مِن خَبَايا الحَياة..
ولَكِن صَمتُ الوجُوه يترُكُ لَنا تَنوُّعاً ثَرياً لِلإعتِبار ..!
 × × × 
أرى في عيونهم ..
ما لا أجده في معاجم الكتب و لا قوآميسها ..
أجد في تجـآعيدهم هيبة .. و في شيبهم وقـآر ..
إنحـناءتهم و مشيهم المثقل ..
يلهمني .. و يشدني ..
...أحب أن أنظر إليهم .. أشعر بالدفــئ .. والأمــآن ..
أحبهم ..
فهم كالأطفـآل طهر.. و صدق .. 
..
..
لا أمل الصورة ...
أجد بين إنحناءات تجاعيدها الكثير ..
أحبها ..
و أحب روحها ..
صورة ... تأملتها كثيرا ..
لم أتمكن من أختزال معانيها .

× × × 

رغم غزو الشيب لرؤسهم .. و رغم إقتحـآم التجـآعيد جمـآلهم ..
إلا أنني آمنت حق الإيمان ..
أن جمـآلهم بروحهم ..
و زينتهم فكرهم و عقلهم ..
..
...و هذآ هو الجـمال الحقيقي
 
× × × 

نظرتهم لا تخيب ..
فهم الوحيدون الذين ينصفون بصدق..
كلامهم.. لا تشوبه المجـآملات ..
فقد حطوا رحـآلهم ..
ولم تعد لهم أي مصلحة ..
...
و لآ يأملوا أي شيء من الدنيا ..
لذلك تجد أحيانا في كلماتهم حروفٌ لاذعه ...
فقد .. أكملوا تدوين الحيـآة في كتـآب خـآص بهم ..
يحـآولوا أن يقتطفوا لنا ما يلخص الموآقف و الاشخـآص ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضَعْ بَصمَتك..~