الخميس، 24 فبراير 2011

أنفاسي تجرحني!


ما عدت أهوى من الحياة سِوى قَلِيلُ رآحَة .. ..


:
كم أفشل بالتخفيف عني !
.. و أحترف إجتذآذ آلام غيري !
عّلِي أشعر بِبَعض سَعدٍ مَنشود .. !
:


ربـآآه إليك وجهت أمري و بين يديك هي نفسي و أنفاسي ..
إلهي .. فالطف بي ..
و أرحمني ..




هناك تعليق واحد:

  1. يا صاحبَ الهمِّ،إنَّ الهمَّ مُنفرِجٌ ... أبْشِر بخيرٍ ، فإنَّ الفارج اللهُ

    ...إذا بُليتَ فثِقْ باللهِ وارضَ بهِ ... إنّ الذي يكشفُ البلْوى هوَ اللهُ

    اليأسُ يقطعُ أحياناً بصاحِبِه ...لا تيأسنَّ فإنَّ الفارجَ الله

    اللهُ حَسْبُكَ مِمَّا عُذْتَ منهُ بهِ ... وأين أمنعُ مِمَّن حسبه اللهُ ؟

    اللهُ يُحْدِثُ بعْدَ العُسْرِ ميسرةً ... لا تجزعنَّ فإنَّ الكافيَ اللهُ

    واللهِ مالكَ غيرُ اللهِ من أحدٍ ... فحَسْبُكَ اللهُ في كُلٍّ لكَ اللهُ

    الحمدُ للهِ شكراً لا شريكَ له ...ما أسرعَ الخيرَ جداً إن يشأ اللهُ

    ردحذف

ضَعْ بَصمَتك..~