الخميس، 18 نوفمبر 2010


. يقرُّ الدستورُ بحقكَ في المغادرةِ متى شئتَ لا اعترافاً بحريتكَ ،
بل لأنّ هناكَ الكثير منكَ.....
رحيلكَ لنْ يحدثَ فرقاً
فقدَ رحلَ الوطنُ....
وبقيت الحكومة تسيِّرُ الأمور ..
لا أحد يلوي ذراعَ الحكومَة
ولا حتى الوطن
هل عرفتم

لماذا حزمَ الوطنُ حقائبَه ؟

هناك تعليقان (2):

  1. غرباء على أرض وطنهم ..
    أمر من غريب تغرب ..
    لكن متى العودة ... ؟؟

    ...:"(
    علمها عند الله ..

    سأجعل وطني .. سجادتي ..
    أينما فرشتها .. يكون إليها رحيل روحي ..
    و إليها تتوق نفسي ..
    و عندها فقط أجدني و ألم تبعثري

    ردحذف
  2. حين كنتَ صغيراً سألتهم عن الوطنِ فأخبروكَ أنّه حزم حقائبَه ومضَى ...سألتهم إلى أين ؟
    قالوا لكَ : " هُسْ " الحيطانُ لها آذانفتساءلتَ كيف يمكنُ للجدرانِ التي تواري سوأتكَ أن تشيَ بكَ وكنتَ كل يومٍ تأوي إلى فراشكَ وأنتَ تظنّ أنّ الوطنَ ذهبَ إلى...
    منفاه بوشايةِ جدرانِه

    ردحذف

ضَعْ بَصمَتك..~