الثلاثاء، 1 فبراير 2011


الحرفُ خفقي , ورئتي التي أتنفّسُ بها , وشائجُ عميقةُ الصِّلةِ تربِطُنا ()
أستعيدُ انتعاشي عندما أكتُبْ .. كزهرةٍ تنتشي بمُباكَرَةِ الندى .
لم أصل بعدُ ل "أديبة" !
إن أنا إلا طفلةٌ تفتّقَتْ جمالاً على يراعٍ وغاية !
فأخذتُ أرسُمُها الحروف .
طقوسُ الكتابةِ لديّ ليستْ أقراصاً مهدئة !
إنما هي حاجةٌ ملحّةٌ أجدُها داخلي ..

ولكن في الآونةِ الأخيرة : افتقد رغبتي في أي شيء !
كنتُ بحاجةٍ لأن أعيدني إليّ أولاً , حتى لا أدمي الحروف ...
أو أجعلها تختنقُ بين يديّ من وقع الرماد !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضَعْ بَصمَتك..~