كم كان صَبـآحِي .. يَتيم المَلامح .. و كم تاقت نفسي بأن أرتمي بكلي بين جنبات روحك .. أبحثني فيـكِ و لآ أجِدُكِ ... (حيـآتي دونكِ مَريرة .. خالية المعنى ! هباء) ..
ذلك ما شعرت به !
مضيت بلا وعي لكل ما حولي .. لا أشعر سوى بِ دمعات فاضت ..
و لم تتوقف حتى شددتي على رآحت يدي ..! عندها .. شعرتُ بِ أن الشمس لم تشرق إلا لحظتها !! ... بعمق ... هدأت جميع جوآرحي ! ! كما الطفل الذي تاه عن أهله ! و انقطعت به كل السبل !! ثم يلمح طيف أمه بعد أن حنى ظهره ألما !! !
ذآك كان شعوري .. بعمق ..
أحبك .. و إني قلتها .. فهي لا توفي ما بِ قلبي .. فأنت لي دفئ و أنت لي بسمات لا تنتهي أرى إشراقة الصباح بين عينيك .. !
و أرآني فيهما !
لله أنتِ كم أحبكِ ... !
... دُمتِ لي سَـآلِمة أيها الغالية ..