الجمعة، 14 أكتوبر 2011

يَومٌ مُبَـآرَك

* ارفع بصَر قلبك لمن لا يمُوت 
وحين يطمّك البلاء رتّل كلامه على سمع وجعك حتّى يموت !
القرآن كـحلاوة ندسّها في أفواه قُلوبنا ،
فتبدو الحياة بعلقمها السكّر بل وأحلى ..
.
.
..(( جُمعَةٌ مُبَـآرَكة ))..

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

كلمة خالد مشعل و تفاصيل اطلاق سراح اسرى فلسطين

صفقة إسلامِيّة !



"سعدات والبرغوثي ضمن صفقة شاليط.. أعلنت مساء الثلاثاء" 
:
عندما يكون مبدأ صاحب الصفقة إسلاميا تشمل صفقته جميع فئات الشعب.



هَذهِ صَفقاتنا !
نَصت عَلى ..تحرير على 1027 أسير و أسيرة وَ أكثَر !
و عَلى ما نَصت "ضفقـآتُهم" مُحـآدَثـآتهم " وَ "المُعاهَدات"
خَسِئتم .. وَ تَباً لَكم ..
بَـآئِعوا الأرض وَ العِرض بِبِزَة دُبلُوماسِيّة !!

الأحد، 2 أكتوبر 2011


قالت يحبني ! سألتها بيتزوجك ؟

قالت مدري …..

قلت اسمعيني وخذيها كلمه مني !

( ترى اللي الي مايتزوجك مستحيل انه يحبك )

اللي مايهديك اسمه
ويتشرف بك تكونين حنانه
وياخذك عهد وأمانه
ويمنحك بيت وحياة
ويقسم ايامه لقلبك
مستحيل انه يحبك ..!!!

أي حب اللي تبينه !
أي رجل تصدقينه !
اي عمر تضيعينه !
وأي زهر تذبلينه !

يا حننونه .. يا رقيقه .. يا وفيه ..
ع البساطة أحسبيها .. وإفهميها .. وإعقليها


اللي مايتزوجك مستحيل انه يحبك !
قالت يحبني!!! سألتها بيتزوجك؟؟؟
يكفي العمر اللي ضاع
ويكفي الشمع اللي ماع

متى تخلص هآلحكاية !
مره اتخذي قرار!
ينقذك من هالضياع !

فارقيه و عيشي عمرك !
فارقيه وشوفي زهرك
فارقيه وأمشي دربك
توبي عن ذلك وذنبك
وإن ضعفتي مره ورد الحنان
حطي في بالك حقيقه
قاسية حيل ومريرة

اللي مايزوجتك مستحيل انه يحبك *

هلا فَهمتم المَوتَ جَيّدا !!!!


* حينمآ نفهم آلموتْ جيداً ..


لَن يكون للحقد و الكره و الإنتقامِ مكان !
سَـ نندم إنْ..
نعيش تفآصيل آلحيآة بآلتشكي و آلحماقآت و التفكير المُظلم !
و لا نتفوه بكلمات ” سودآء كريهة..
وسَـ نَكره وِحدتنا وَ لَن نَبتعد عَن أحبابنا لأي سَبب كان !
و َ سَـ نتوقف عَن الهذيان بكلام عشوُآئي .. كَ ليتني أموت !
و أنا حزين و أكرهـُ حياتي و إله مِن هُرآء.. !
سَـ نَتغير اليوم و لا مجال لِغدا في يومنا !
سَـ نَنضج .. و نَزيد حُلما و َ حبا و َ طولة بال
وَ نُقبل على كل يوم أكثرُ حبا وَ صدقا و حَيّـآآة ,,


|
|,، دعوآ الأيام تمُر بِ سلآم
واروآحكم تمضي فِ آلحياة بلا إرهاق أفكاركم
ب ِ حماقات وَ أتعاب و َ تَوآفه !
إستنزآف لِلعمر ! و َهدر مُحرمٌ لَها !!


فَ هلا فَهمتم المَوتَ جَيّدا !!!!

فَ نحنُ في هذه الحياه للعيش
لا لـ آلبحث عن أسهل الطرق للموتْ
فَ الموت قآسي وآلفقد مُوجِع و آلحيآه تُريدنا أحيآء لآ أكثر
لِنُري الله مِنا خَير ..

السبت، 1 أكتوبر 2011

افعل ما شئت ..!!


أحِب جَميع النَـآس .. وَ أتقَبل أخطَـآئهم بِصدر رَحب !
لا لَيّس لأنني جُبلت على الحلم !
 إنما تَمرست عَليّه ..
 لأني أعلم أن الغضب لن يفيد
 و العتاب لا ينفع !
 فالأمر سيان !!
 وكلٍ يَعمل بأصله و أخلاقه لا أخلاقي !!
 فافعل ما شئت !!!

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

يَ رفيقة !


يا صديّقتي مِن نُـور ,
يا صديّقتي مِن ضيـاءْ
غيّمةَ يهجّه أسقت القلبْ
يا صديقتي وقدمانا معًا بالجنّة *
أُحِبُكِ

ولا أنتمي لليوم..!


الوقت في حضرة الغياب قاصم !
الساعات تبدو محشورة بالأوقات
البليدة !
كل الأشياء تبدو
باهتة ورماديّة بغيضة !
الأيام
ثقيلة ككيس رمل على صدر مُتعب وقلب مخنوق !
هذا هو طعم الغياب والساعة كم الآن ؟
 في حضور الغياب تعني أنني
لستُ هنا ولا أنتمي لليوم *

أتَيّتُكَ بِ الفَقرِ رَبِي ,’


أتيت بالفقر يا ذا الغنى ولستَ تُخيِّبُ عبدا أتاك
غنايَ بفقريَ يا خالقي إليك وفقري أسير غناك

الخميس، 15 سبتمبر 2011

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة ())~


مِمَـآ قَرأت.
  . "و العبيد - مع هذا - جبارون في الأرض , غِلاظٌ على الأحرار شداد , يتطوّعون للتنكيل بهم , و يتلذذون بإيذائهم و تعذيبهم , و يتشفّون فيهم تشفّي الجلاّدين العتاة
إنهم لا يدركون بواعثَ الأحرار للتحرر , فيحسبُون التحررَ تمرداً , و الاستعلاء شذوذاً , و العزّة جريمة , و من ثم يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزّين الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق
إنهم يتسابقون إلى ابتكار وسائل التنكيل بالأحرار تسابقهم إلى إرضاء السادة , و لكن السادة مع هذا يملّونهم فيطردونهم من الخدمة ؛ لأن مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة , فيغيرون اللاعبين و يستبدلون بهم بعض الواقفين على الأبواب " 
الشَهِيّد المُفَكِر سيّد قطب *

أَنوَآر مُتَلألأة ())~







بتنا على أمطار الصومال
() وبذكرى فتح مكة 
!  أصبحنا بعلم مصر على سفارة إسرائيل وشاب 
يبث القرآن من إذاعة اسرائيل
!  وأمسينا عليكِ ياليبيا الحُرّة 
!  وموعدنا الفجر في سورية الأبيّة 
 ! لن أنسى رمضان الحُريّة هذا
 سأحكيه لأبنائي عندما نكون في ساحة الأقصى

كَيّفَ حَـآلُكَ يَ صَغِيّري .. ؟

كَيف حالكَ يا صغير ؟
كَيف تأكل ؟
أخبرتني يوماً أنّكَ تأكل هواءً لا طعمَ له , لكنّه يسدّ رمقك !
أمازال هواؤك على قيد الحياة ؟
ألم يُصب بموت الأحياء مثلك ؟
أمازالت الأيّام تقلبك بينها ؟
أمازلتَ تستنجدُ ولا أحد يسمع ؟
أما زال وجهكَ على قيد الحياة ؟
أما زالت أحشاؤك جافّة , لا يرويها حتّى الماء ؟
أما زلت تجمعُ لعابك لترطب بهِ فيك ؟

وَ ما حال عروقك ؟
أتعدها إلى هذا الوقت ؟
أذكر أنك كنتَ تحاول عدّ كريات الدم الحمراء , لكنكَ تفشل كل مرةٍ ؛ لأنك تخشى من عدها جيّداً فتجد أنها لا تكفيك !
أتصدق أني ماعدتُ أستطيع النظر لصورك ؟
؛ لأني أخشى علي من عتابك
!
أخشى أن تتذكر حديث عمر ” أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال جــاع طيــر في بلاد المسلميــن . ” فَيتعصر قلبك ,
 أخشى أن أرى إلى عينيكَ الصغيرتين فأقرأ فيهما سالفةً حزينة
!
أخشَى أن تضحكَ في وجهي :
نحن كل عامنا رمضَان , لكننا لا نفطر ولا نتسحر أبداً
!
أخشَى من كل شيء !
أخشى من أن تموت أمامي , موتةً الأحياء .
موتةٌ لا جوعَ فيها وَ لا عطش
.
.
نَم يا صغيري نَم , وَ سأحكي قصة الطفل الذي قد جاعَ في الصومال 
وَ لم يجد طعمٌ يبلل ريقهُ سوَى أن يُسلم نفسه للموت !*