الأحد، 16 أكتوبر 2011
الجمعة، 14 أكتوبر 2011
الأربعاء، 12 أكتوبر 2011
الأحد، 2 أكتوبر 2011
قالت يحبني ! سألتها بيتزوجك ؟
قالت مدري …..
قلت اسمعيني وخذيها كلمه مني !
( ترى اللي الي مايتزوجك مستحيل انه يحبك )
اللي مايهديك اسمه
ويتشرف بك تكونين حنانه
وياخذك عهد وأمانه
ويمنحك بيت وحياة
ويقسم ايامه لقلبك
مستحيل انه يحبك ..!!!
أي حب اللي تبينه !
أي رجل تصدقينه !
اي عمر تضيعينه !
وأي زهر تذبلينه !
يا حننونه .. يا رقيقه .. يا وفيه ..
ع البساطة أحسبيها .. وإفهميها .. وإعقليها
اللي مايتزوجك مستحيل انه يحبك !
قالت يحبني!!! سألتها بيتزوجك؟؟؟
يكفي العمر اللي ضاع
ويكفي الشمع اللي ماع
متى تخلص هآلحكاية !
مره اتخذي قرار!
ينقذك من هالضياع !
فارقيه و عيشي عمرك !
فارقيه وشوفي زهرك
فارقيه وأمشي دربك
توبي عن ذلك وذنبك
وإن ضعفتي مره ورد الحنان
حطي في بالك حقيقه
قاسية حيل ومريرة
اللي مايزوجتك مستحيل انه يحبك *
هلا فَهمتم المَوتَ جَيّدا !!!!
* حينمآ نفهم آلموتْ جيداً ..
لَن يكون للحقد و الكره و الإنتقامِ مكان !
سَـ نندم إنْ..
نعيش تفآصيل آلحيآة بآلتشكي و آلحماقآت و التفكير المُظلم !
و لا نتفوه بكلمات ” سودآء كريهة..
وسَـ نَكره وِحدتنا وَ لَن نَبتعد عَن أحبابنا لأي سَبب كان !
و َ سَـ نتوقف عَن الهذيان بكلام عشوُآئي .. كَ ليتني أموت !
و أنا حزين و أكرهـُ حياتي و إله مِن هُرآء.. !
سَـ نَتغير اليوم و لا مجال لِغدا في يومنا !
سَـ نَنضج .. و نَزيد حُلما و َ حبا و َ طولة بال
وَ نُقبل على كل يوم أكثرُ حبا وَ صدقا و حَيّـآآة ,,
||,، دعوآ الأيام تمُر بِ سلآم
واروآحكم تمضي فِ آلحياة بلا إرهاق أفكاركم
ب ِ حماقات وَ أتعاب و َ تَوآفه !
إستنزآف لِلعمر ! و َهدر مُحرمٌ لَها !!
فَ هلا فَهمتم المَوتَ جَيّدا !!!!
فَ نحنُ في هذه الحياه للعيش
لا لـ آلبحث عن أسهل الطرق للموتْ
فَ الموت قآسي وآلفقد مُوجِع و آلحيآه تُريدنا أحيآء لآ أكثر
لِنُري الله مِنا خَير ..
السبت، 1 أكتوبر 2011
افعل ما شئت ..!!
أحِب جَميع النَـآس .. وَ أتقَبل أخطَـآئهم بِصدر رَحب !
لا لَيّس لأنني جُبلت على الحلم !
إنما تَمرست عَليّه ..
لأني أعلم أن الغضب لن يفيد
و العتاب لا ينفع !
فالأمر سيان !!
وكلٍ يَعمل بأصله و أخلاقه لا أخلاقي !!
فافعل ما شئت !!!
الجمعة، 16 سبتمبر 2011
الخميس، 15 سبتمبر 2011
الأربعاء، 24 أغسطس 2011
مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة ())~
مِمَـآ قَرأت.
. "و العبيد - مع هذا - جبارون في الأرض , غِلاظٌ على الأحرار شداد , يتطوّعون للتنكيل بهم , و يتلذذون بإيذائهم و تعذيبهم , و يتشفّون فيهم تشفّي الجلاّدين العتاة
إنهم لا يدركون بواعثَ الأحرار للتحرر , فيحسبُون التحررَ تمرداً , و الاستعلاء شذوذاً , و العزّة جريمة , و من ثم يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزّين الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق
إنهم يتسابقون إلى ابتكار وسائل التنكيل بالأحرار تسابقهم إلى إرضاء السادة , و لكن السادة مع هذا يملّونهم فيطردونهم من الخدمة ؛ لأن مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة , فيغيرون اللاعبين و يستبدلون بهم بعض الواقفين على الأبواب "
الشَهِيّد المُفَكِر سيّد قطب *
. "و العبيد - مع هذا - جبارون في الأرض , غِلاظٌ على الأحرار شداد , يتطوّعون للتنكيل بهم , و يتلذذون بإيذائهم و تعذيبهم , و يتشفّون فيهم تشفّي الجلاّدين العتاة
إنهم لا يدركون بواعثَ الأحرار للتحرر , فيحسبُون التحررَ تمرداً , و الاستعلاء شذوذاً , و العزّة جريمة , و من ثم يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزّين الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق
إنهم يتسابقون إلى ابتكار وسائل التنكيل بالأحرار تسابقهم إلى إرضاء السادة , و لكن السادة مع هذا يملّونهم فيطردونهم من الخدمة ؛ لأن مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة , فيغيرون اللاعبين و يستبدلون بهم بعض الواقفين على الأبواب "
الشَهِيّد المُفَكِر سيّد قطب *
كَيّفَ حَـآلُكَ يَ صَغِيّري .. ؟
* كَيف حالكَ يا صغير ؟
كَيف تأكل ؟
أخبرتني يوماً أنّكَ تأكل هواءً لا طعمَ له , لكنّه يسدّ رمقك !
أخبرتني يوماً أنّكَ تأكل هواءً لا طعمَ له , لكنّه يسدّ رمقك !
أمازال هواؤك على قيد الحياة ؟
ألم يُصب بموت الأحياء مثلك ؟
أمازالت الأيّام تقلبك بينها ؟
أمازلتَ تستنجدُ ولا أحد يسمع ؟
أما زال وجهكَ على قيد الحياة ؟
أما زالت أحشاؤك جافّة , لا يرويها حتّى الماء ؟
أما زلت تجمعُ لعابك لترطب بهِ فيك ؟
وَ ما حال عروقك ؟
أتعدها إلى هذا الوقت ؟
أذكر أنك كنتَ تحاول عدّ كريات الدم الحمراء , لكنكَ تفشل كل مرةٍ ؛ لأنك تخشى من عدها جيّداً فتجد أنها لا تكفيك !
أتصدق أني ماعدتُ أستطيع النظر لصورك ؟
؛ لأني أخشى علي من عتابك !
أخشى أن تتذكر حديث عمر ” أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال جــاع طيــر في بلاد المسلميــن . ” فَيتعصر قلبك ,
أخشى أن أرى إلى عينيكَ الصغيرتين فأقرأ فيهما سالفةً حزينة !
أخشَى أن تضحكَ في وجهي :
نحن كل عامنا رمضَان , لكننا لا نفطر ولا نتسحر أبداً !
أخشَى من كل شيء !
أخشى من أن تموت أمامي , موتةً الأحياء .
موتةٌ لا جوعَ فيها وَ لا عطش
.
.
نَم يا صغيري نَم , وَ سأحكي قصة الطفل الذي قد جاعَ في الصومال
وَ لم يجد طعمٌ يبلل ريقهُ سوَى أن يُسلم نفسه للموت !*
ألم يُصب بموت الأحياء مثلك ؟
أمازالت الأيّام تقلبك بينها ؟
أمازلتَ تستنجدُ ولا أحد يسمع ؟
أما زال وجهكَ على قيد الحياة ؟
أما زالت أحشاؤك جافّة , لا يرويها حتّى الماء ؟
أما زلت تجمعُ لعابك لترطب بهِ فيك ؟
وَ ما حال عروقك ؟
أتعدها إلى هذا الوقت ؟
أذكر أنك كنتَ تحاول عدّ كريات الدم الحمراء , لكنكَ تفشل كل مرةٍ ؛ لأنك تخشى من عدها جيّداً فتجد أنها لا تكفيك !
أتصدق أني ماعدتُ أستطيع النظر لصورك ؟
؛ لأني أخشى علي من عتابك !
أخشى أن تتذكر حديث عمر ” أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال جــاع طيــر في بلاد المسلميــن . ” فَيتعصر قلبك ,
أخشى أن أرى إلى عينيكَ الصغيرتين فأقرأ فيهما سالفةً حزينة !
أخشَى أن تضحكَ في وجهي :
نحن كل عامنا رمضَان , لكننا لا نفطر ولا نتسحر أبداً !
أخشَى من كل شيء !
أخشى من أن تموت أمامي , موتةً الأحياء .
موتةٌ لا جوعَ فيها وَ لا عطش
.
.
نَم يا صغيري نَم , وَ سأحكي قصة الطفل الذي قد جاعَ في الصومال
وَ لم يجد طعمٌ يبلل ريقهُ سوَى أن يُسلم نفسه للموت !*
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













