الأربعاء، 8 مايو 2013
الله كريم ."
الله كَريم “ ,
مَاذا تعني ؟
.
.
يُعطي كثيراً ؟!
بل أكثر مما يدرك عقلك الصغير !
أكثر بكثير من خيالاتك ..
لا يحدّ كرمه جدران يأسك ،
و ليس قادر على إعطائك أمنياتك فحسب ،
بل و قادر على أنْ يخلق لك أمنيات أجمل مما تريد
و قآدر على أن يعطيك حتى تنسى
أنك قد شقيت قط
قآدر على محو ملآمح البؤس في وجهك ،
.• أتضيقُ واللّه ربك ♥ ! *
الاثنين، 6 مايو 2013
الأربعاء، 24 أبريل 2013
الإنسان هو الكائن الوحيد القادر على أن يرتفع على ذاته أو يهوى دونها، على عكس الملائكة و الحيوانات، فالملائكة لا تملك إلا أن تكون ملائكة و الحيوانات هي الأخرى لا تملك إلا أن تكون حيوانات، أما الإنسان فقادر أن يرتفع إلى النجوم أو أن يغوص في
الوحل .
د. عبد الوهاب المسيري
من كتاب / قضية المرأة: بين التحرير و التمركز حول الأنثى.
من كتاب / قضية المرأة: بين التحرير و التمركز حول الأنثى.
الأربعاء، 17 أبريل 2013
يصعدُ ماءُ البحرِ المالح إلى السماءِ بخارًا فيكونُ غمامًا , ثم يعودُ إلى الأرضِ غيثًا عذبًا نقيًا
! اصعد بقلبكَ إلى السماءِ وانظر كيفَ يَعُود
ابن القيم
السبت، 30 مارس 2013
السبت، 23 فبراير 2013
الاثنين، 11 فبراير 2013
الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012
" ابنتك يَا أبِي قد اشتاقت كل تَفاصيلك
قَد حَنّت لجلسة تمتد ساعاتٍ تروي لها الحكايا
تَروي لَها عـن الحَيّـاة
عن الهدف، والرؤيا، عن أنّ حياتنا لله.
تطعمها من حلوى قد خبأتها لها في جيبك ..
وبعدها تتلو من القرآن آيات..و تنفث على روحها السَكِيّـنة
أشتاقك أبي ..
ألبسك اللهُ حِللَ العافِيّـة *
صَغِيّـرتك المدللة .
الأحد، 9 ديسمبر 2012
"أوصتني أُمي ذاتَ مَساء :
أيّ بُنيه ، إن المرء عندما يُفارق الحياة يُتصدقُ بملابِسه للفقراء ،
يُعطيهَا أهل الميت صدقةً للفقراء أياً كانت ،
فـ اعلمي وانتِ تبحثينَ هُنا وهناك أن تلك الأردئه التي ستختارينها ليست لكِ وحدكِ ،
فثمة من سيلبسُها من بعدكِ ،!
لذا انتقي ملابسكِ ي قُرةَ عيني بعنايه
انتقيها ملابساً لا تخدشُ الدين ،
ولاتمسُ العقيده ،
لا تُخالفُ الصالحين ،
وليست عن التقوى بعيده ،
كي إذا ما لقيتي بارئكِ فخرتي بصدقةٍ كستكِ ثم كست غيركِ حشمةً وستـرا" *
الجمعة، 7 ديسمبر 2012
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
الاثنين، 3 ديسمبر 2012
لفتة جميلة من الأستاذ الدكتور أحمد خيري العمري
حول قوله تعالى: "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ الحج"
.. بعثت في نفسي فكرة لطالما أكّدت عليها في بعض المقالات والخواطر، وكنتُ أمرّ على الآية ولا أنتبه إلى أصالة هذا المعنى فيها؛ أنّ شريعة الله لا يمكن لها أن تقام في وضع هشّ، ضعيف، مضطرب، لا يملك أسباب القوة والتمكين.. وإنما في وضع سيادي قوي يملك من "التمكين" ما يؤهّله للحدّ الأدنى على الأقلّ من التصدي للمؤامرات الداخلية والخارجية التي تسعى إلى تقويض المشروع الإسلامي..
وهو تماما ما حدث في المدينة المنوّرة؛ حيث اجتمعت "الشرعية الدينية" المتمثّلة بأحقّية شريعة الله الربانيّة لتحكم حياة الناس، مع ما يمكن أن نسمّيه بـ "الشرعية الشعبية" التي تبايع طوعا على قضية الشريعة ويكون لها الثقل الغالب في المجتمع، مع "الشوكة" وبالمصطلح الحديث "القوة".. فكي تُقام شريعة الله في الأرض لا بد من "إرادة شعبية" ولا بد من "قوة وتقدّم"، وتلك من أهمّ عناصر التمكين المعاصرة.. وما سوى ذلك فهو تجارب هشّة وعاجزة عن إقامة النموذج الحضاري الإسلامي على أرض الواقع!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











