الجمعة، 16 سبتمبر 2011
الخميس، 15 سبتمبر 2011
الأربعاء، 24 أغسطس 2011
مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة ())~
مِمَـآ قَرأت.
. "و العبيد - مع هذا - جبارون في الأرض , غِلاظٌ على الأحرار شداد , يتطوّعون للتنكيل بهم , و يتلذذون بإيذائهم و تعذيبهم , و يتشفّون فيهم تشفّي الجلاّدين العتاة
إنهم لا يدركون بواعثَ الأحرار للتحرر , فيحسبُون التحررَ تمرداً , و الاستعلاء شذوذاً , و العزّة جريمة , و من ثم يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزّين الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق
إنهم يتسابقون إلى ابتكار وسائل التنكيل بالأحرار تسابقهم إلى إرضاء السادة , و لكن السادة مع هذا يملّونهم فيطردونهم من الخدمة ؛ لأن مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة , فيغيرون اللاعبين و يستبدلون بهم بعض الواقفين على الأبواب "
الشَهِيّد المُفَكِر سيّد قطب *
. "و العبيد - مع هذا - جبارون في الأرض , غِلاظٌ على الأحرار شداد , يتطوّعون للتنكيل بهم , و يتلذذون بإيذائهم و تعذيبهم , و يتشفّون فيهم تشفّي الجلاّدين العتاة
إنهم لا يدركون بواعثَ الأحرار للتحرر , فيحسبُون التحررَ تمرداً , و الاستعلاء شذوذاً , و العزّة جريمة , و من ثم يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزّين الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق
إنهم يتسابقون إلى ابتكار وسائل التنكيل بالأحرار تسابقهم إلى إرضاء السادة , و لكن السادة مع هذا يملّونهم فيطردونهم من الخدمة ؛ لأن مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة , فيغيرون اللاعبين و يستبدلون بهم بعض الواقفين على الأبواب "
الشَهِيّد المُفَكِر سيّد قطب *
كَيّفَ حَـآلُكَ يَ صَغِيّري .. ؟
* كَيف حالكَ يا صغير ؟
كَيف تأكل ؟
أخبرتني يوماً أنّكَ تأكل هواءً لا طعمَ له , لكنّه يسدّ رمقك !
أخبرتني يوماً أنّكَ تأكل هواءً لا طعمَ له , لكنّه يسدّ رمقك !
أمازال هواؤك على قيد الحياة ؟
ألم يُصب بموت الأحياء مثلك ؟
أمازالت الأيّام تقلبك بينها ؟
أمازلتَ تستنجدُ ولا أحد يسمع ؟
أما زال وجهكَ على قيد الحياة ؟
أما زالت أحشاؤك جافّة , لا يرويها حتّى الماء ؟
أما زلت تجمعُ لعابك لترطب بهِ فيك ؟
وَ ما حال عروقك ؟
أتعدها إلى هذا الوقت ؟
أذكر أنك كنتَ تحاول عدّ كريات الدم الحمراء , لكنكَ تفشل كل مرةٍ ؛ لأنك تخشى من عدها جيّداً فتجد أنها لا تكفيك !
أتصدق أني ماعدتُ أستطيع النظر لصورك ؟
؛ لأني أخشى علي من عتابك !
أخشى أن تتذكر حديث عمر ” أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال جــاع طيــر في بلاد المسلميــن . ” فَيتعصر قلبك ,
أخشى أن أرى إلى عينيكَ الصغيرتين فأقرأ فيهما سالفةً حزينة !
أخشَى أن تضحكَ في وجهي :
نحن كل عامنا رمضَان , لكننا لا نفطر ولا نتسحر أبداً !
أخشَى من كل شيء !
أخشى من أن تموت أمامي , موتةً الأحياء .
موتةٌ لا جوعَ فيها وَ لا عطش
.
.
نَم يا صغيري نَم , وَ سأحكي قصة الطفل الذي قد جاعَ في الصومال
وَ لم يجد طعمٌ يبلل ريقهُ سوَى أن يُسلم نفسه للموت !*
ألم يُصب بموت الأحياء مثلك ؟
أمازالت الأيّام تقلبك بينها ؟
أمازلتَ تستنجدُ ولا أحد يسمع ؟
أما زال وجهكَ على قيد الحياة ؟
أما زالت أحشاؤك جافّة , لا يرويها حتّى الماء ؟
أما زلت تجمعُ لعابك لترطب بهِ فيك ؟
وَ ما حال عروقك ؟
أتعدها إلى هذا الوقت ؟
أذكر أنك كنتَ تحاول عدّ كريات الدم الحمراء , لكنكَ تفشل كل مرةٍ ؛ لأنك تخشى من عدها جيّداً فتجد أنها لا تكفيك !
أتصدق أني ماعدتُ أستطيع النظر لصورك ؟
؛ لأني أخشى علي من عتابك !
أخشى أن تتذكر حديث عمر ” أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال جــاع طيــر في بلاد المسلميــن . ” فَيتعصر قلبك ,
أخشى أن أرى إلى عينيكَ الصغيرتين فأقرأ فيهما سالفةً حزينة !
أخشَى أن تضحكَ في وجهي :
نحن كل عامنا رمضَان , لكننا لا نفطر ولا نتسحر أبداً !
أخشَى من كل شيء !
أخشى من أن تموت أمامي , موتةً الأحياء .
موتةٌ لا جوعَ فيها وَ لا عطش
.
.
نَم يا صغيري نَم , وَ سأحكي قصة الطفل الذي قد جاعَ في الصومال
وَ لم يجد طعمٌ يبلل ريقهُ سوَى أن يُسلم نفسه للموت !*
دآخلها خور !!
إن الأمة العظيمة لاتهزم من الخارج
قبل أن يقضي عليها أبناؤها من الداخل ..
أُحِبُكم،،~
فيّ كل مرهـ أكون فيها بين صديقآتيْ ♥
ألقيَ نظرهـ فرح مجنونهْ
لـ : ملامح كل وَاحِدهـ منهمَ
بـ : انشِراحْ صدرٌ ..
وَحينها فقَط ينتإبنيْ شعورْ
و كأني أحسد بهْ نفسيَ !
وَ فيّ داخلي أجزمّ بـ : أننيْ أسعدّ البشريهْ
على الاطلاقْ .. وَ أن الحظ لمّ يكَن
بـ : كَامل جمالهْ إلا بعدّ معرفتيٌ بهم ..
نعمة عظيمة جدًا ..
حينْ يرزقّ أحدنا بـ : صداقات ..
لا تتغيرّ مع الأيام ..
وَلا يفسدها ليل الغياب .
وَ إن طال ظلامهْ
في حينّ أنَ البعض
لم يجدّ صديقاً واحدًا فقط
يفتخرّ بهَ لـ : عام وَاحدَ .. !
صديقآتي ♥ ..
فقط أود أن أسألكم بـ : ربكَم
حين وَلدتمّ وَ كَنتم لـ : أول مرهـ
علىَ .. مسرح الدنيإ .. !
ماذا فعلوا بكَم وَالديكَم لـ : تكَوَنوَا
بـ : هذا القدرُ من
بياض قلوبكَم ♥ ..
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
.. .. أرآهم مَع كُل لُقمة أدخلها جوفي !
الإثنين - 5:40 فَجرا ..
لِلتَو أنهيتُ سُحوري .....
وَ أنا بِصدَد إعدادهِ مَع أختِي!
كُنت أُفَكِر مَلِيّاً ..
وأنا أغلي الشاي !
وَ أرص طَـآستي الزيت وَالزعتر!
وَ صَحن الجِبن .. وَ صَحن الزَبـآدِي .
.. وَ قَليلُ حِسـآء مِما تَبقى من عَشـآءنا !!
::
يَ الله مَا هَذِهِ النِعَم !!
جَلسةُ و أنا أحاكي نَفسي !
كَم أمٍ تُسحِرُ صِغَـآرها ..
وَ هِي تَقضِمُ مِن لَوعة الجُور وَ الظُلم فِي سُوريا .. !
وَكم أُمٍ .. تُهدهد صِغـآرها !!
وَيَحتسو أدمُعا مِن مَأقِيّهم ...!! وَ يَقتسمون خُبز الموتِ وَ يودعون!! في الصُومال !!
وَ كم أُمٍ .. تَسحرت مِن الألم ألاف المَـرآت
مِن ضَيـآع دَآرٍ وَ فَقد عَزيزٍ ..وَ أمسوا فُرآدا بَعد ان كانو أسرة وآحدِة!! في ليبيا!!
وَ كم .. أمٍ في العِراق .. تقلبت على فُقدان حبيبها في ليلة لا يوم لها !!
في سرآديب سجون قَذِره !! ::
إلهي لك الحمد ما عبدناك حق عبادتك ولا حمدناك حق الحمد..!
إخوتي لا تنسو إخوآنكم !
فوالله ما طاب المطعم وَ أمتي جَرِيحة نازفة !
وَ لا ندري أي الفتن يحاك لها !!
...
.. وَ قَليلُ حِسـآء مِما تَبقى من عَشـآءنا !!
::
يَ الله مَا هَذِهِ النِعَم !!
جَلسةُ و أنا أحاكي نَفسي !
كَم أمٍ تُسحِرُ صِغَـآرها ..
وَ هِي تَقضِمُ مِن لَوعة الجُور وَ الظُلم فِي سُوريا .. !
وَكم أُمٍ .. تُهدهد صِغـآرها !!
وَيَحتسو أدمُعا مِن مَأقِيّهم ...!! وَ يَقتسمون خُبز الموتِ وَ يودعون!! في الصُومال !!
وَ كم أُمٍ .. تَسحرت مِن الألم ألاف المَـرآت
مِن ضَيـآع دَآرٍ وَ فَقد عَزيزٍ ..وَ أمسوا فُرآدا بَعد ان كانو أسرة وآحدِة!! في ليبيا!!
وَ كم .. أمٍ في العِراق .. تقلبت على فُقدان حبيبها في ليلة لا يوم لها !!
في سرآديب سجون قَذِره !! ::
إلهي لك الحمد ما عبدناك حق عبادتك ولا حمدناك حق الحمد..!
إخوتي لا تنسو إخوآنكم !
فوالله ما طاب المطعم وَ أمتي جَرِيحة نازفة !
وَ لا ندري أي الفتن يحاك لها !!
...
الاثنين، 25 يوليو 2011
في كُلِّ مرة يتجاوزنا الموت إلى غيرنا ..
لكن سيأتي اليوم الذي لن يتجاوزنا إلا بنا ..
حينها سنعرفُ أنَّ الرسائل التي يرسلها الله لنا كُل تجاوز في كم كانت أكبر من معنى الغفلة ..!
الأربعاء، 20 يوليو 2011
أُجَدِدُ العَهد يا روحي ~
وَقْـــفَة
أُجَددُ العَهد .. يَ نَفسِي ..
بِأن أبقى لأمتي إبنٌ وَفي ..
وَ أن أُسَخر كُل مَـآ حبَـآنِي اللهُ بِه .. مِن أجل
إِسلامنا وَ ( بأن تَسجد الجِبَـآه في رِحَـآب الأقصى) وَتلك قَضيتنا > عَقِيّدة
وَ أن أسعى لِإنشَـآءِ بَيتٍ مُلسم صَـآلِحٍ عَـآمِل
وَ أن أثمر الخَيّر أيّنَما زَرعني الله ..
وَ أنَّ أسمى الأمَـآنِي شَهادةٌ فِي سَبيل اللهِ
وَ أإن رِبـآطنا بِكل ما حَولنا >هُو لِله وَ فِي لله ..،,
وَ أن هَذِه الأمة لا يَنصُرها ملاكٌ يَتنزل من السَماء ..
فلا تُنصر إلا " بـ فتية آمنوا بربهم >> وَ زآدهم المَولى هُدى"
إلَهِي .. أجدد بيعتي عَلى ذَلِك .. فأعني وَ إخوتي ..
عَلى أن نكون من أؤلئك الفِتية ..
وَ أصلحنا و أصلح بِنا وَ ثبتنا
وَ زدنا يَقيّنا وَ علم وَ سِعة ..
وَ آوِينـآ ربنا إلى كَهف (بِخشوع) نُرمم فِيه أروآحنا ..
وَ نلم فيها ما بعثَرته الأيـآم فِينا ..
وَ ننفض عَنا غُبار عَلق من الدُنيا بِنا .. ())~
وَ تَقبلنا يا الله .
())~ لُبَـآبَة بِنتُ أبِي الحَـآرِث
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













